كشفت دراسة علمية حديثة أن أكثر من 75 دولة تقع بالشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا قامت بتحويل بنوكها المركزية بالكامل إلى النظام الإسلامي، لاسيما بعد أن وصل معدل النمو في القطاع المصرفي الإسلامي إلى 15% سنويا.

وأكدت أن هناك كثيراً من البنوك التقليدية غير العربية افتتحت نوافذ إسلامية في دول غربية وعربية.

وأكدت الدراسة التي أعدها د.محمد هاشم رشوان لنيل درجة دكتوراه الفلسفة في إدارة الأعمال بجامعة قناة السويس والتي تعتبر أول دراسة في العالم العربي تتطرق للاستدلال على تفوق القطاع المصرفي قياسا على معيار كفاءة الأنشطة الاقتصادية استنادا إلى الفلسفة القائمة عليها المفعلة، إن هناك اختلافا جذريا بين القطاعين فيما يتعلق بإدارة الموارد المالية.

حيث يعتمد القطاع المصرفي التقليدي على مبدأ الفائدة المحددة مسبقا، وأثبتت الدراسة التي طبقت على 31 مؤسسة مالية إسلامية منتشرة بالعالم الإسلامي ونحو 50 مؤسسة مالية عالمية أن نسبة استثمار المؤسسات المالية الإسلامية في الأصول الثابتة أكبر من نسبة استثمار البنوك التقليدية.

وخلصت الدراسة إلى أن النظم المالية الإسلامية قدمت حلولاً جيدة للمستثمرين في ظل التنافس الشديد مع الأنظمة التقليدية،وأن من أهم المشكلات التي تواجه القطاع المصرفي الإسلامي هي الإعلام السلبي وحملات التشكيك لفكرة المصارف الإسلامية التي تبنى على المغالطات وقليل من الحقائق.