قامت شركة دبي للألمنيوم المحدودة (دوبال) بتكريم 33 من موظفيها الذين استكملوا مسيرة 25 عاما من العمل مع الشركة منذ العام 1983، وذلك خلال احتفال رسمي أقيم أول من أمس في فندق جراند حياة بدبي. وضمت المجموعة أول مواطنة إماراتية تستكمل 25 عاما من العمل مع دوبال.

وقام عبدالله جاسم بن كلبان، الرئيس والرئيس التنفيذي للشركة بتوزيع شهادات التقدير والهدايا التذكارية على المكرمين تقديرا لتفانيهم طوال تلك الفترة في خدمة الشركة.

وقال خالد عيسى بوحميد، نائب الرئيس للعلاقات والشؤون الدولية والمتحدث الرسمي باسم دوبال: «لقد تحقق نجاح دوبال على مر السنين إلى حد كبير نتيجة للقوى العاملة المتفانية. لقد ساهم التزام وتفاني واستعداد موظفينا لبذل أقصى ما في وسعهم في إحداث فارق كبير بالنسبة للشركة لتتطور وتصبح علامة تجارية عالمية».

واعرب بوحميد عن فخر دوبال بترجمة رؤية المغفور له بإذن الله تعالى سمو الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وتوجيهات رئيس مجلس إدارة الشركة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، إلى ما آلت إليه دوبال اليوم.

قائلا: «في عام 1983، عندما انضم كل واحد من هؤلاء الموظفين المخلصين إلى دوبال، كانت شركتنا تتألف من ثلاثة خطوط إنتاج فقط، والتي كانت تنتج مجتمعة، ما يقرب من 135 ألف طن من الألمنيوم سنويا.

وعلى مر السنين، أسهم هؤلاء الأفراد بشكل مباشر في سلسلة من التوسعات المتتالية التي زادت بشكل إجمالي مرافق دوبال إلى تسعة خطوط إنتاج بطاقة إنتاجية حالية تقدر بنحو 970 ألف طن سنويا. وتعد هذه زيادة بنسبة 7 ,546% خلال ربع قرن فقط».

وأضاف: «يأتي هذا التكريم من دوبال إلى موظفيها كالتزام واضح على تقدير واهتمام دوبال بهؤلاء الأفراد لما قدموه من تضحيات و جهد لدعم مسيرة هذه المؤسسة الصناعية الرائدة». واليوم تعد دوبال واحدة من أكبر وأنجح مصاهر الألمنيوم في العالم.

كما يحظى معدنها عالي الجودة بشهرة واسعة على مستوى العالم ويسعى إليه الكثيرون من أجل تطبيقات تتنوع بين قطاعي الإنشاء والسيارات وحتى قطاعي الإليكترونيات والفضاء. كما تتنامى شهرة الشركة بالتميز في التقنية المتقدمة إلى جانب خبرتها الواسعة في قطاع الألمنيوم على مستوى العالم.

وقد فازت دوبال التي تعد الخيار الأمثل على نطاق واسع للباحثين عن عمل بجائزة دبي للموارد البشرية عام 2003، كما فازت بجائزة دبي الذهبية للموارد البشرية عام 2006.

وتتمتع القوى العاملة بالشركة بالاستقرار، حيث عمل ما يقرب من 30% من الموظفين البالغ عددهم أكثر من 3900 موظف في دوبال لأكثر من عشر سنوات وتفتخر نسبة تبلغ 10% منهم بشغل الوظيفة أطول من 20 عاما.