قالت شركة «ريدن.كوم»، المتخصصة في توفير خدمات المعلومات عبر شبكة الإنترنت، إن قيمة الاستثمارات في قطاع دبي العقاري تجاوزت مبلغ 158 مليار درهم خلال العام الجاري حيث تضم عمليات البيع والإيجار والرهن المسجّلة في الإمارة.

وبهدف تزويد المستثمرين والمطورين ومتخصصي القطاع بأكثر المعلومات المتكاملة حول السوق العقاري، اختتمت «ريدن. كوم» مشاركتها خلال مؤتمر «الواجهات المائية الحضرية 2008»، الذي انعقد خلال الفترة الممتدة بين 16 و18 نوفمبر الجاري في دبي. وقد سلطت الشركة الضوء على المعلومات المفصلة حول قيمة وعدد الصفقات المبرمة والنشاط الاستثماري على مدى السنتين الماضيتين في الإمارة.

وقد قدّم أحمت كايهان، الرئيس التنفيذي لشركة «ريدن. كوم»، محاضرة حول الأزمة المالية العالمية وتأثيرها على القطاع العقاري في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط بشكلٍ عام.

وأشارت الإحصاءات إلى توقعات بتجاوز قيمة السوق العالمي لمشاريع تطوير الواجهات المائية مبلغ 500 مليار دولار أميركي خلال السنوات الخمس المقبلة، حيث احتلت دبي موقعاً رائداً، من خلال تميزها بأكثر المشاريع الرائدة والكائنة قبالة شواطئها الغنية.

وتُعد جزر النخلة في دبي، والتي تضم نخلة ديرة ونخلة الجميرا ونخلة جبل علي، من ضمن أكثر مشاريع الواجهات المائية شهرةً وتميزاً في العالم، حيث توفر مجموعة من فرص الأعمال التجارية الجديدة للمستثمرين الإقليميين والدوليين على حد سواء.

واعتمادا على الموارد وقاعدة البيانات واسعة النطاق لشركة «ريدن. كوم»، تناول كايهان الاتجاهات الرئيسية للسوق وأفضليات المستثمرين، بالإضافة إلى حقائق عن العرض والطلب في السوق في ظل الأزمة المالية العالمية.

وقال كايهان: «في ظل تداعيات الأزمة المالية العالمية، لا تزال دبي إحدى أكثر الوجهات جاذبية بالنسبة للمستثمرين من كافة أنحاء العالم، حيث تم استثمار أكثر من 158 مليار درهم منذ بداية العام الجاري وحتى اليوم، بالمقارنة مع استثمارات إجمالية بقيمة 151 مليار درهم خلال العام الماضي. كما تشير إحصائياتنا إلى أن أكبر عشر مستثمرين في القطاع العقاري في دبي هم من الهند وباكستان وروسيا والسعودية والمملكة المتحدة وعُمان وإيران وكندا والبحرين والكويت».

ويساهم مؤتمر «الواجهات المائية الحضرية 2008» بدورٍ رئيسي في تطوير المعايير وتوفير منصة مناسبة لإقامة شبكات الأعمال لتبادل الأفكار ضمن مختلف مجتمعات الواجهات المائية العالمية، لاسيما أولئك المهتمين بالاستثمار في دبي. ويتوجه المؤتمر إلى مساعدة المجتمعات على بناء مجمعات الواجهات المائية التي توفر السكن الأفضل والمميزات التنافسية.

وذلك من خلال التخطيط الاستراتيجي الذي يرتكز على ترشيد استخدام الموارد والاستفادة من مبادرات التطوير المجتمعي المستدام وأنظمة النقل الفعالة والتنظيم الفعال للمدن، بهدف استقطاب السواح والمحافظة على البيئة.

وتم تنظيم هذا المؤتمر من قبل «ماركوس إيفانز»، حيث تمحورت فكرة الحدث هذا العام حول «الخطوات والاستراتيجيات العملية نحو التنمية المستدامة وتطوير مدن الواجهات المائية الملائمة للمعيشة.

واختتم كايهان: »نهدف من خلال الإحصائيات التي نوفرها إلى دعم المستثمرين ورواد القطاع من خلال منحهم إمكانية موثوقة وضرورية للحصول على المعلومات بالغة الأهمية التي ستساعدهم على فهم أعمق للآثار الناتجة عن الأوضاع السائدة في السوق وتتيح لهم تخطيط استثماراتهم بفعالية اكبر.

وقد شكّل مؤتمر «الواجهات المائية الحضرية 2008» منصة هامة لنا لإطلاع المستثمرين والجهات المعنية في القطاع على الصفقات المبرمة والاستثمارات المنجزة في السوق العقاري في دبي خلال السنوات القليلة الماضية».