اعتبر نائب رئيس الوزراء وزير الطاقة والصناعة عبدالله العطية التراجع الكبير الذي شهده السوق المالي خلال الفترة الأخيرة مؤقتا وناتجا عن الذعر المستورد والهلع غير المبرر، لكنه سيعود للارتفاع استنادا إلى عوامل قوة السوق المتوافرة ومنها قوة أداء الاقتصاد الوطني والربحية القوية للشركات المدرجة وكذلك توزيعاتها الربحية.
وعزا العطية هبوط السوق إلى قيام بعض كبار المضاربين بالبيع حتى ينزل السوق أكثر ومن ثم يعيد هؤلاء المضاربون شراء هذه الأسهم مرة أخرى وبأسعار أقل بهدف تحقيق أرباح كبيرة عندما يعود السوق إلى الارتفاع القوي مرة أخرى كما هو متوقع.
وأكد أن الاقتصاد القطري قوي ولم يتأثر بالأزمة المالية العالمية لاعتماده على مشاريع تصديرية ومطلوبة للعالم كله وهي الطاقة، إذ تعتبر قطر حاليا أكبر دولة مصدرة للغاز الطبيعي المسال بصادرات تبلغ 31 مليون طن سنوياً مرشحة للارتفاع بحلول عام 2012 بنحو 46 مليون طن وصولاً إلى المستوى المستهدف بإنتاج 77 مليون طن سنويا.
كما اعتبر تدخل الحكومة بخطوة جهاز قطر للاستثمار بالمساهمة في رؤوس أموال البنوك القطرية بنسبة بين 10-20 بأنها خطوة ممتازة وتعكس الثقة في البنوك القطرية لكلا المستثمرين والمساهمين. (وكالات)