أكملت طيران الإمارات الأسبوع الماضي بنجاح نقل جميع مستلزماتها ومعداتها وعملياتها إلى المبنى 3 في مطار دبي الدولي المخصص بأكمله لرحلاتها. واستقبلت الناقلة أكثر من مليون راكب استخدموا مرافق المطار الفخمة.
وأثبت المبنى الجديد، الذي يتميز بأسلوبه الحديث والراقي، مدى جاهزيته من خلال تسهيل سفر أكثر من 500 ألف راكب منذ تدشينه وحتى الآن إلى كافة خطوط شبكة الناقلة التي تغطي 101 وجهة ضمن قارات العالم الست، وتجربة المرافق المختلفة التي تتمثل في خدمات إنهاء إجراءات السفر والمطاعم والمقاهي وخيارات التسوق الواسعة والاسترخاء في صالات الدرجتين الأولى ورجال الأعمال والفنادق بالإضافة إلى خدمات السبا والترفيه.
كما حظيت خدمات صالات الأمتعة بإعجاب نحو 500 ألف من الركاب القادمين، والتي تمثلت في أحزمة الأمتعة (14 للأمتعة العادية+ 4 للأمتعة ذات الحجم الكبير) بالإضافة إلى خدمة الحمالين المدفوعة ومستودعات الأمتعة المتوفرة للركاب بأسعار رمزية لضمان سهولة خروجهم من المبنى.
وقال تيم كلارك، رئيس طيران الإمارات: «تتم عملياتنا في المبنى 3 بمنتهى الكفاءة والسلاسة، ويعود ذلك إلى حُسن التنسيق والتخطيط في نقل العمليات على أربع مراحل بالإضافة إلى جهود العاملين ودعم الركاب الذي ساهم في تحقيق هذا النجاح. ويشكل المبنى الجديد قيمة لا تقدر بثمن، وستحرص طيران الإمارات على تطويره في سبيل تحقيق إستراتيجيات الناقلة. لقد تلقينا بالفعل العديد من ردود الفعل الإيجابية من قبل الركاب الذين يسعدنا أن نوفر لهم أعلى معايير الراحة والرفاهية في إنهاء إجراءات سفرهم بسلاسة ومرونة عاليتين».
كما أبدت العائلات إعجابها بخدمات المبنى المخصصة للأطفال، حيث استخدم أكثر من 13500 راكب عربات الأطفال المجانية المتوفرة في صالة إنهاء إجراءات السفر التي تتيح للركاب ترك تلك العربات عند بوابات الصعود إلى الطائرة. واستقبل المبنى في صالته المخصصة للقاصرين المسافرين بدون مرافق بالغ 370 طفلاً.
وتوفر الصالة أقصى درجات الأمان ووسائل الترفيه للأطفال.
وعلى مدى الأسابيع الخمسة الماضية، استمتع أكثر من 100 ألف راكب بخدمات صالتي ركاب طيران الإمارات للدرجتين الأولى ورجال الأعمال، اللتين تبلغ مساحتهما 13300 متر مربع وتوفران للركاب أقصى درجات الراحة والخصوصية، وتشكيلة واسعة من الأطعمة والمشروبات، تشمل أطباقاً مثل السوشي والسالمون المدخن والدجاج المشوي وفطائر الكرز المحلاة. واستخدم ما يزيد عن ألفين راكب خدمات «تايملس سبا» داخل الصالتين.
من جانبه قال بول غريفيث، الرئيس التنفيذي لدبي للمطارات: «يتجلى المقياس الحقيقي لنجاحنا في توفير أعلى معايير الراحة والرضا لعملائنا. ولقد استقبلنا العديد من الردود الإيجابية التي تعكس خدماتنا المتفوقة».
وأكد غريفيث بأن دبي ستواصل الارتقاء بجودة خدماتها المقدمة للعملاء في جميع مباني مطار دبي الدولي للمحافظة على مكانته الريادية ليس في منطقة الشرق الأوسط فحسب وإنما على مستوى العالم.
وتم تصميم المبنى رقم 3 لتوفير أقصى درجات الراحة للمسافرين، حيث يقع المبنى مباشرة تحت مواقف الطائرات، مما يجعله أقرب إلى بوابات الصعود إلى الطائرة. ويوفر المبنى، الذي يعد واحداً من أكبر المطارات في العالم ويتميز بتصميمه الفريد، وسائل تنقل مثل سكاي ترين وخراطيم الربط بين الطائرة والمطار لضمان سهولة تنقل الركاب. وتضيف الحدائق والنوافير وصالات المطاعم المنتشرة في أرجاء المبنى مزيداً من الراحة للركاب القادمين والمغادرين.
وسجلت سوق دبي الحرة مبيعات قياسية منذ تدشين المبنى في 14 أكتوبر المنصرم. وقال كولم ماكلوجلين، مدير عام سوق دبي الحرة: «لمسنا استحساناً كبيراً من قبل المسافرين الذين أقبلوا على عروضنا المميزة. وسوف تشهد الأسابيع المقبلة حركة ركاب نشطة نظراً لبدء موسم الأعياد. ونحن نتطلع قدماً للاحتفال بعيدنا الخامس والعشرين في 20 ديسمبر حيث سنوفر لجميع المسافرين حسومات تصل إلى 25% على مجموعة واسعة من المنتجات».
وكان المبنى رقم 3 قد تعامل في الأسابيع الخمسة الأولى، مع أكثر من مليون مسافر، ووصل عدد الرحلات إلى 5400 رحلة وتم نقل ما يزيد عن 500 ألف قطعة من البضائع والأمتعة.
واستخدم نحو 700 مسافر خدمة الحمالين يومياً برسوم رمزية تبلغ 20 درهم لكل عربة. واستخدم نحو 50 مسافراً مستودعات الأمتعة التي تعد مثالية لرجال الأعمال وركاب الترانزيت برسوم تبلغ 20 درهماً للحقيبة الواحدة لمدة 12 ساعة. وقام ما يزيد عن 26 ألف راكب بإنهاء إجراءات السفر عن طريق الانترنت، ووصل عدد مستخدمي أكشاك إنهاء إجراءات السفر ذاتياً إلى 20500 (6800 منهم أنهوا إجراءات السفر مع أمتعة). واستفاد نحو 100 ألف راكب من خدمات صالات ركاب الدرجتين الأولى ورجال الأعمال قبل مواصلة سفرهم.
دبي ـ «البيان»
