انطلقت أمس أعمال الملتقى الثاني للمكاتب الاستشارية العربية والإفريقية في العاصمة التونسية، الذي ينظمه المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا بالتعاون مع الوكالة التونسية للتعاون الفني. وبيّن مدير عام المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا عبدالعزيز خلف «أن هذا الملتقى يهدف إلى تفعيل الحوار بين المكاتب الاستشارية العربية والإفريقية من أجل تأسيس شراكة عربية إفريقية فاعلة».
وأوضح خلف «ان أعمال الملتقى تسعى إلى تفعيل مشاركة المكاتب الاستشارية العربية والإفريقية في إعداد دراسات الجدوى الفنية والاقتصادية بالإضافة إلى الإشراف على تنفيذ المشروعات».
وأشار مدير عام المصرف العربي الإفريقي إلى أنه منذ إنشاء المصرف عام 1975 تم تمويل 450 مشروعاً في الدول الإفريقية بمبلغ قيمته 3500 مليون دولار.
ومن المقرر أن يناقش الملتقى في اليوم الأول له ثلاث أوراق عمل أعدها المصرف تتناول نتائج تقييم الملتقى الأول للمكاتب الاستشارية العربية والإفريقية والذي عقد في القاهرة من 20 إلى 21 يونيو من العام الماضي، إضافة إلى ورقة حول إعداد دراسات الجدوى، حيث سجل عدد دراسات الجدوى التي قام المصرف بتمويلها حتى نهاية العام الجاري 185 دراسة شملت قطاعات البنية الأساسية والزراعية والتنمية الريفية والصناعة والطاقة والبيئة والاتصالات.