وصف رئيس فنزويلا هوجو شافيز نتائج قمة دول العشرين التي عقدت في واشنطن السبت الماضي بأنها «مخيبة للآمال» كما توقع لها. وأكد شافيز في بيان أصدرته الرئاسة الفنزويلية أن نتائج القمة التي ضمت رؤساء أكبر عشرين دولة اقتصاديا في العالم محبطة كما كان متوقعا.
وأكد أنه لم يكن يتوقع أي نتائج إيجابية لقمة واشنطن بالنسبة لدول العالم لأن الولايات المتحدة هي المسوول الرئيسي عن الأزمة. وعاود الرئيس الفنزويلي هجومه على النظام الرأسمالي وتكهن بقرب سقوطه في ظل الأزمة المالية التي تعصف بدول العالم.
وأضاف أن أوروبا والولايات المتحدة ونصف دول العالم يعانون من تبعات الأزمة المالية، إلا أنه أكد أن بلاده لم تتأثر بها بأي حال من الأحوال بفضل «الثورة البوليفارية» التي تولت زمام الأمور في البلاد منذ نحو عشرة أعوام ، غير أنه ذكر أن الاقتصاد الفنزويلي سيتأثر بسبب سوق النفط نظرا لاستمرار تراجع الأسعار.
يشار إلى أن الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو أكد في وقت سابق أن البيان الختامي للقمة كان «بلا معنى على الإطلاق»، مشيرا إلى أن الامتيازات التي تتمتع بها الولايات المتحدة لم يتم المساس بها.
وأضاف كاسترو أن الرئيس الأميركي جورج بوش الذي وقع على البيان الختامي للقمة هو بطل الليبرالية الجديدة والمسؤول عن حروب و«مذابح» بشرية وأنه أنفق أموالا على مغامراته الدامية كانت تكفي لتغيير شكل الاقتصاد العالمي. (د ب أ)