كشفت مجلة «ميد»، الجهة المتخصصة بتوفير المعلومات الاقتصادية وتنظيم المؤتمرات في الشرق الأوسط، اليوم عن تنظيم الدورة الثانية لملتقى العالم العربي للإنشاءات الذي سيركز على قطاع الإنشاءات في منطقة الشرق الأوسط، واستكشاف الحلول المناسبة لمواجهة الأزمة المالية العالمية الراهنة.
ويشارك في الملتقى الذي يقام خلال الفترة من 9 ؟ 11 فبراير 2009 في فندق قصر المؤتمرات في أبوظبي، نخبة من قيادات قطاع الإنشاءات، وممثلي الدوائر الحكومية، والهيئات التنظيمية، وصناع القرار، الذين سيناقشون أهم القضايا التي تواجه قطاع صناعة الإنشاءات في منطقة الخليج، والذي وصلت قيمته إلى تريليوني درهم.
وسيتم تنظيم ورشة عمل قبل انعقاد الملتقى في 8 فبراير لمناقشة موضوع «شراكة المشاريع في منطقة الخليج العربي»، والتي ستركز على ثلاث قضايا رئيسية تشمل القدرة على استشراف المستقبل، والإنتاجية، والربحية. وستتناول الندوة التي تشرف عليها شركة «تاورز أند هاملينز»، للإنشاءات، أهم الاستراتيجيات الناجحة للتعاون والشراكة في منطقة الشرق الأوسط.
وقالت أنكا وستلي، مديرة الملتقى من ميد: نعيش اليوم في أوقات حاسمة تشهد خلالها كافة آليات وأدوات صناعة البناء والإنشاءات تغيرات بالغة، لذلك فإننا نتطلع لتلقي وجهات نظر ورؤى متكاملة ومناقشات مكثفة خلال هذا الحدث.
وأضاف: في دورته الثانية، أصبح الملتقى حدثاً مهماً على أجندة قيادات قطاع الإنشاءات في العالم، حيث يستقطب أكثر من 700 شخصية بارزة من القيادات التنفيذية والمسؤولين الحكوميين من داخل وخارج منطقة الشرق الأوسط. وكلنا ثقة أن الملتقى القادم سيخلص إلى نتائج وتوصيات محددة لمواجهة التحديات المستقبلية.
وتركز فعاليات الملتقى في يومه الأول على قضية استدامة الأعمال، حيث سيبحث المتحدثون في الحلول الكفيلة بتحقيق نمو طويل الأمد. وتتضمن قائمة المتحدثين كلاً من ريتشارد كلير، رئيس مجلس إدارة «إي سي هاريس»، وايفور كاتو، الرئيس التنفيذي في «هايدر للاستشارات»، وجوهان بيرلاندت، الرئيس التنفيذي لمجموعة «بي سيكس»، إضافة إلى العديد من الشخصيات الأخرى.
كما ستتطرق المناقشات إلى قضية دور الخبرات العالمية متعددة المستويات في تحفيز عمليات التنمية المستدامة. وخلال الجلسات المسائية سيتم عرض مشاريع بارزة مثل «مدينة مصدر»، و«الطريق السريع القطري البحريني»، ومشروع «ديناميك تاور».
ويتناول الملتقى في يومه الثاني قضية نجاح الأعمال في الأسواق التي تواجه تحديات كبرى، حيث يتطرق الحوار إلى تقلبات الأسعار، وقضايا الصحة والسلامة، وبناء القدرات.
أما فعاليات اليوم الثالث والأخير فستركز على التقلبات في أسعار المواد الأولية، وتقلبات الأسعار بشكل عام، وإدارة عمليات سلسلة التوريد. وتختتم فعاليات الملتقى بزيارة ميدانية إلى مشروع شاطئ الراحة، الذي يتم تطويره في ضواحي مدينة أبوظبي بتكلفة تبلغ عدة مليارات من الدراهم.
دبي- «البيان»