استقال جيري يانج الذي ساهم في انطلاق ثورة الإنترنت كأحد مؤسسي موقع «ياهو» الإلكتروني من منصب الرئيس التنفيذي للشركة.
وجاء إعلان الاستقالة من جانب عملاق الإنترنت المتعثر بعد تراجع أرباح الشركة خلال الأشهر الماضية وسلسلة من المفاوضات باءت بالفشل وأسفرت عن رفض عرض من شركة «مايكروسوفت» للاستحواذ على «ياهو».
وكانت خطة «ياهو» البديلة للاندماج مع «مايكروسوفت» وهي التحالف مع منافستها «جوجل» تعثرت بسبب احتجاج سلطات مكافحة الاحتكار في الولايات المتحدة. وقالت «ياهو» إن البحث عن خليفة للرئيس التنفيذي المستقيل بدأت بالفعل وأن يانج سيغادر منصبه عقب العثور على بديل له.
وقال روي بوستوك رئيس مجلس إدارة «ياهو» في بيان «يجري جيري ومجلس الإدارة حوارا مستمرا بشأن خلافته.. نحن جميعا متفقون على أن الوقت مناسب تماما للانتقال إلى رئيس تنفيذي جديد يستطيع قيادة الشركة إلى مستوى آخر».
وكان جيري تولى منصب الرئيس التنفيذي لشركة «ياهو» العام الماضي في الوقت الذي تراجعت فيه مكانة الشركة أمام منافستها في مجال محركات البحث على الإنترنت، «جوجل» ولكنه سرعان ما واجه انتقادات حادة بسبب رفضه عرض الاستحواذ المقدم من «مايكروسوفت». وكانت «مايكروسوفت» عرضت شراء «ياهو» مقابل 33 دولارا للسهم، الذي وصل سعره في نهاية التداول أول من أمس الاثنين إلى 1063 دولارا فقط.
