دعا فرانك فالتر شتاينماير وزير الخارجية الألماني إلى مناقشة الإجراءات الواجب اتخاذها حيال الأزمة العالمية لقطاع السيارات في سياق أوروبي. والتقى شتاينماير ممثلين عن المجالس العمالية بعدد من شركات السيارات في ألمانيا وبيرتهولد هوبر، رئيس نقابة الصناعات المعدنية في ألمانيا.
وأعلن شتاينماير أنه يهدف من وراء هذه المقابلة إلى الخروج بصورة حول حجم الأزمة الحالية بنفسه دون الاعتماد على مساعديه.
وأشار الوزير إلى أنه يعتزم عقد المزيد من هذه اللقاءات. غير أن الخارجية الألمانية أكدت أن من غير المنتظر أن تسفر هذه اللقاءات عن نتائج ملموسة. وجاء في بيان الخارجية بشأن مقابلة شتاينماير، مرشح حزبه الاشتراكي الديمقراطي لمنصب المستشار في الانتخابات المقررة أواخر عام 2009، أن هذه اللقاءات تهدف إلى الاطلاع على التطورات في قطاع السيارات.
ورغم أن هوبر أشار إلى خطورة الوضع الحالي في قطاع السيارات إلا أنه حذر في الوقت نفسه من رسم صورة قاتمة له. وقوبل لقاء شتاينماير بمندوبين عن المجالس العملية بشركة أوبل بانتقاد الحزب المسيحي الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحاكم مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي.
ودعا رونالد بوفالا الأمين العام للحزب المسيحي الديمقراطي إلى النظر في مدى توافق المساعدات الحكومية المزمعة لشركة أوبل مع القوانين الأوروبية. (د ب أ)