طالب خبير اقتصادي ألماني بفصل شركة السيارات الألمانية «أوبل» عن الشركة الأمريكية الأم «جنرال موتورز» وذلك على خلفية أزمة السيولة التي تعانيها الاولى.

وقال أودو لودفيج الخبير بمعهد البحوث الاقتصادية بمدينة هاله شرقي ألمانيا إنه يتعين على الدولة شراء «أوبل»وتحويلها إلى شركة مساهمة.

وأوضح لودفيج أن المشكلة التي تواجهها «أوبل» في ألمانيا ليس لها علاقة بأنشطتها لكنها ناجمة عن الأزمة المالية التي تعاني منها الشركة الأم في الولايات المتحدة.

وأكد لودفيج ضرورة أن تقوم الدولة بمعالجة هذا الأمر من خلال تقديم ضمانات قروض للشركة المتعثرة كإجراء مبدئي. وفي المقابل رفض ينز كولر رئيس لجنة إدارة شركة «بي. إم. دابليو» الألمانية لصناعة السيارات في مدينة لايبزج شرقي ألمانيا فكرة تقديم مساعدات حكومية لشركة «أوبل».

وقال كولر إنه أمر صحيح أن أوبل تمر بأوقات صعبة.. لكن فكرة حصولها على ضمانات قروض من الحكومة لن تكون خطوة سليمة في سبيل مساعدتها.

ومن ناحية أخرى حذر كولر من أن شركات أخرى قد تطالب بدعم من الدولة في حال تقديم الحكومة مساعدات لشركة «أوبل» وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اجتمعت مع مسئولي «أوبل» بمقر المستشارية بناء على دعوة منها لمناقشة الطلب الخاص بحصول الشركة على ضمانات قروض من الحكومة بنحو مليار يورو للتغلب على مشاكلها وكإجراء وقائي ضد أي إفلاس محتمل لـ «جنرال موتورز». (د.ب.أ)