قالت الشيخة لبنى القاسمي، وزيرة التجارة الخارجية ان الاقتصاد الإماراتي سيواصل النمو والازدهار بفضل البيئة التنظيمية عالمية المستوى وأطر الحوكمة القوية والمتكاملة التي تعتمدها الدولة.
جاء ذلك خلال الكلمة الافتتاحية التي ألقتها القاسمي في المنتدى العالمي الأول لصناديق المعاشات التقاعدية في الشرق الأوسط الذي بدأت فعالياته أمس في دبي تحت عنوان «لآلئ الخليج»، حيث تحدثت حول نقاط القوة والتميز التي استندت إليها دبي ودولة الإمارات لتعزيز النمو، كما تطرقت إلى الإجراءات والتدابير الاحترازية التي اتخذتها الدولة لمواجهة الأزمة المالية العالمية.
وتوجهت القاسمي للمشاركين في المنتدى الذي تنظمه مجموعة دبي التابعة ل«دبي القابضة»، خلال الفترة من 17 ـ 20 نوفمبر 2008، بالقول انه «من المنظور الحكومي، يمكنني أن أقول لكم انكم لن تجدوا مثل هذه البيئة المفتوحة والمشجعة في أي مكان آخر غير الإمارات.
إننا بلا شك جزء من الاقتصاد العالمي، وعلى الرغم من تأثير الأزمة المالية العالمية، فإن نهج التنوع الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط، والذي يظهر بوضوح في دولة مثل الإمارات سيواصل دعمه لعمليات النمو الاقتصادي».
وأكدت أن دبي تمثل مركزاً مالياً له ثقله الدولي بما تمتلكه من سجل إنجازات حافل في استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتشجيع روح المبادرة في قطاع الأعمال الخاصة.
