تباين أداء البورصات العربية والخليجية أمس، حيث شهدت بعضها ارتفاعا طفيفا وواصل البعض الآخر تراجعه. وحققت أسهم الدوحة خلال تعاملات أمس ارتفاعا طفيفا بنسبة 10 .0% خلال التعاملات، وأغلق المؤشر عند مستوى 5591 نقطة، وبلغت قيمة التداول 438 مليون ريال، مقارنة بـ527 مليون ريال خلال جلسة الأحد. وتراجعت أسعار أسهم 20 شركة، فيما ارتفعت أسعار 20 شركة، وبلغ عدد الصفقات التي تم تنفيذها 9232 صفقة، وبلغت أحجام التداول 20 مليون سهم مقارنة بـ6 .20 مليون سهم خلال جلسة أمس الأحد.
واستأنفت البورصة الكويتية تداولاتها امس، عقب إغلاق دام لنحو جلستين، وأغلقت السوق على انخفاض بنحو 6 .1%، وانخفض المؤشر السعري بنحو 3 .138 نقطة، مسجلاً 7 .8552 نقطة. وبلغت كمية الأسهم المتداولة 6 .145 مليون سهم تقريباً، من خلال تنفيذ حوالي 2473 صفقة، سجلت قيمتها حوالي 7 .41 مليون دينار.
وواصل السوق السعودي ارتفاعه لليوم الثاني على التوالي مع استمرار عمليات الشراء مسجلاً 5173 نقطة، أي بارتفاع نسبته 53 .0%، وسط تداولات منخفضة مقارنة بيوم أمس بلغت 8 .5 مليارات ريال.
وشهدت جلسة تداول أمس تذبذباً في مؤشر السوق الذي بدأ التداول على تراجع طفيف قبل أن يتمكن من الصعود مسجلاً مكاسب بلغت نحو 100 نقطة في منتصف الجلسة، إلا أن اللحظات الأخيرة شهدت فقدان المؤشر لأغلب مكاسبه متأثراً بعمليات البيع التي طالت معظم شركات قطاعي المصارف والبتروكيماويات. وفي القاهرة، قال متعاملون إن أكبر مؤشرين بالبورصة المصرية تراجعا بأكثر من 5 .4 بالمئة أمس بسبب هبوط أسهم شركات كبرى مثل أوراسكوم للإنشاء والتعمير، ما أثار موجة بيع.
