دفع الهبوط الاقتصادي الذي أدت إليه أسوأ أزمة مالية خلال عقود بالمزيد من الأميركيين للجوء إلى بنوك الغذاء. غير أن الأزمة أدت أيضا إلى خفض التبرعات من الشركات والأفراد وفقا لمسح أجرته مؤسسة «فيدنج أميركا» وهي اكبر مؤسسة إغاثة أميركية. وقال اين دوجان من بنك الغذاء في مدينة نيويورك «يأتينا المزيد من الناس إلى الباب الأمامي والأقل من الطعام يأتي من الباب الخلفي.
إننا نتعرض لضغوط من الطرفين ونحن لم نشهد أسوأ ما في الأمر بعد». وقالت وزارة العمل الأميركية في أحدث تقرير لها إن البطالة ارتفعت إلى أعلى معدلاتها خلال سبع سنوات لتزيد على 500 ألف في الأسبوع الماضي والعاطلون الجدد يتوجهون لبنوك الغذاء.
وكانت جنيفر بنجام تكسب 5 .7 دولارات في الساعة في تغليف صناديق لشركة مجوهرات ولكن بعد قترة قصيرة من المرض فصلت وتعين عليها ان تبحث عن مساعدة من مخزن أغذية وملجأ للنساء. وتقول بنجام التي لا يوجد لديها مدخرات إنها لم تتوقع أبداً أن تصل إلى هذه الوضعية.
وتقول منظمة فيدنج اميركا التي لها أكثر من مئتي بنك للغذاء إن البنوك كلها تقريبا ذكرت زيادة عدد الأشخاص الذين يخدمونهم من عام وان 80 في المئة منها لايمكنها ان تفي بالطلب. وقال ال بريسلان الذي يدير بنكا للغذاء في فورت ميرز بفلوريدا إن عدد زبائنه ارتفع 82 في المئة خلال العامين الماضيين حيث توقفت أعمال الإنشاءات تقريبا التي تعد المستخدم الرئيسي في المنطقة.
