أنجزت شركة «ماريتايم اندستريال سرفيسيز كومباني ليمتد إنك» (MIS)، المتخصصة في صناعات النفط والغاز، بناء أول منصة حفر بحرية بالدفع العمودي يتم بناؤها في منطقة الشرق الأوسط وأعلنت عن ذلك خلال الاحتفال والمؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس في مقر الشركة في ميناء خالد بالشارقة.
والذي حضره الشيخ سلطان بن احمد القاسمي والشيخ خالد بن عبدالله القاسمي وعدد من المسؤولين ورجال الأعمال والعاملين بالقطاع البحري وقطاع البترول.
وتعتبر منصة «سي وولف أوريتسيتيميين» (هيكل 104) أول منصة في العالم يتم بناؤها وفق تصميم «فريدي غولدمان سوبر مود 2» وتخضع منصة «سي وولف أوريتسيتيميين» الآن إلى اختبارات تشغيلية مكثفة قبل تسليمها للعميل في الموعد المحدد خلال الأيام القادمة.
والمنصة الثانية «سي وولف أونوم» يتم بناؤها من قبل شركة «ماريتايم اندستريال سرفيسيز كومباني ليمتد انك» لصالح شركة «موسفولد جاك أب ليمتد» النرويجية بموجب عقد تقدر قيمته ب254 مليون دولار أميركي.
وقال جيري سميث المدير التنفيذي لشركة «ماريتايم اندستريال سرفيسيز» (MIS): «لم تكن مهمة بناء المنصة سهلة وتأخر الانتهاء منها لبعض الوقت بسبب بعض التحديات والمعوقات ولكن بالنظر لكونها أول منصة يتم تصنيعها بحوض (ام آي اس)، وتعتبر شركتنا هذه المنصة إنجازاً كبيراً وذلك بفضل تصميمها الجديد الذي لم يتم إنشاء مثيل له في العالم».
منصة ثالثة
وأضاف: «نحن سعداء بهذه التجربة التي علمتنا الكثير والتي نستفيد منها الآن في بناء منصتنا الثالثة، كيه اس إينديفور (هيكل 107) التي سيتم تسليمها قبل الموعد المتفق عليه في العقد بفترة طويلة».
وقد استفادت الشركة «ماريتايم اندستريال سرفيسيز» من قلة القدرات التخزينية للأحواض التقليدية في سنغافورة والصين وساحل الخليج بالولايات المتحدة الأميركية، فتمكنت منذ دخولها السوق منذ عامين من الخوض بنطاق عمل جديد لبناء المنصات الجديدة بالشارقة، كما تمكنت من تأمين 7 طلبيات تحت الإنشاء تصل قيمتها إلى مليار دولار أميركي.
وتتضمن هذه الطلبيات بناء المنصتين (هيكل 106 وهيكل 108) لصالح شركة «موسفولد الشرق الأوسط جاك أب» والهيكلين 109 و110 لصالح شركة «مينا دريل» البحرينية وسيتم تسليم المنصات الخمسة التي يتم إنشاؤها الآن، بعد منصتي «سي وولف»، خلال العامين 2009 و2010.
وقال انه في ظل الوضع الاقتصادي العالمي حالياً، نحن واثقون من قدرتنا على خدمة صناعتنا في الإمارات والخليج ومنطقة الشرق الأوسط، كما نحترم التزام دول الخليج برفع مستوى إنتاج النفط والغاز لتغطية الطلب العالمي المتزايد، حتى في هذه الأوقات المالية الصعبة، والدليل على هذا المشاريع التي أكدت السعودية والإمارات وقطر على تنفيذها، على سبيل المثال.
طلب متنام
وفيما يتعلق بصناعة المنصات بشكل خاص، نحن واثقون من الطلب المتزايد على منصات الحفر البحرية بالدفع العمودي، ومتأكدون من أن الشركة ستتمكن من تأمين طلبيات جديدة بفضل هذا.
ونحن متفائلون بالمستقبل ومرتاحون لاستراتيجيتنا التسويقية العاقلة التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه الآن وحمستنا لقبول التحدي الضخم والإعداد لبرنامج بناء المنصات الجديدة في نهاية العام 2006 وإكمال المنصتين بنجاح بعدها بعامين.
وعن انجازات الشركة قال سميث نحن نقوم ببناء 7 منصات، أربع منها تم طلبها هذا العام من شركة «موسفولد الشرق الأوسط جاك أب» وشركة «مينا دريل» البحرينية، كما سيتم تسليم المنصات الخمس التي يتم إنشاؤها الآن، بعد منصتي «سي وولف»، خلال العامين 2009 و2008.
الشارقة ـ مصطفى عويضة
