طالب خبير ألماني في مجال السيارات عمال شركة «أوبل» الألمانية المتعثرة بالتخلي عن المطالبة بزيادة الأجور لمدة ثلاثة أعوام لمساعدة الشركة في الخروج من أزمتها الحالية.

وقال فرديناناد دودنهوفر لصحيفة «بيلد آم زونتاج» أمس إن تراجع عمال أوبل البالغ عددهم 26 ألف عامل عن المطالبة بزيادة الأجور حتى عام 2011 سيكون بمثابة «قرض» من العاملين إلى الشركة.

ويأتي اقتراح الخبير في الوقت الذي أكدت فيه نقابة عمال المعادن على ضرورة تنفيذ الاتفاق بشأن زيادة أجور العمال بنسبة 2,4% وعدم التراجع عنه لغياب الأسباب التي تدعو إلى ذلك.

وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وجهت الدعوة إلى مسؤولي «أوبل» للاجتماع بهم في مقر المستشارية الاثنين لمناقشة الطلب الخاص بحصول الشركة على قروض ضمان من الحكومة بنحو مليار يورو للتغلب على مشاكلها وكإجراء وقائي ضد أي إفلاس محتمل لشركة «جنرال موتورز» الأميركية المالكة لشركة أوبل.

من ناحية أخرى أعلن وزير الاقتصاد ميشائيل جلوز أن الحكومة الألمانية ستضع عددا من الشروط للحصول على المساعدات التي تعتزم تقديمها لقطاع السيارات وأهمها تعهد الشركات بالبقاء في مواقعها الإنتاجية لفترة معينة والحفاظ على أماكن العمل في هذه المواقع.

(د ب أ)