أعلنت شركة إيكوبيليتي إينرجي سولوشنز، الشركة الرائدة في مجال حلول التنمية المستدامة للقطاع الخاص في دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم عن إطلاق مبادرة «غيّر ونوّر»، المبادرة الوطنية لتعزيز استخدام أجهزة الإضاءة ذات الطاقة الفعالة كخطوة نحو الحفاظ على موارد الطاقة في الدولة وتقليص حجم بصمة الكربون.

وتهدف المبادرة إلى توزيع مليون مصباح ةججصح لتوفير الطاقة لاستخدامها في المنازل في مختلف أنحاء الإمارات كبديل عن المصابيح ذات الضوء الوهاج والتي تساهم في رفع نسبة انبعاثات الكربون بشكل كبير كونها تستخدم حجم طاقة كبير. وفي سياق مشابه، قامت العديد من الدول بإصدار قوانين لمنع استخدام مصابيح الإضاءة التقليدية. وستتوافر المصابيح ةججصح لتوفير الطاقة في محطات بترول إمارات وبسعر مبدئي يبلغ عشرة دراهم للعبوة التي تتضمن مصباحين ( 5 دراهم للمصباح الواحد). وتستهلك هذه المصابيح أقل من ربع كمية الطاقة التي تستهلكها المصابيح التقليدية، وبالتالي فإن كل مصباح لتوفير الطاقة يحد من انبعاثات الكربون بمعدل 280 كيلوغرام. وتبلغ دورة حياة هذه المصابيح 10 آلاف ساعة أي أنها تعمل لمدة أطول بعشر مرات من المصابيح العادية.

وهي كذلك تصدر حرارة أقل بنسبة 70 بالمائة مما يساهم في الحفاظ على حرارة منخفضة ضمن الغرف، ما يحقق إضافة قيمة نوعية أخرى من خلال استهلاك طاقة أقل في عمليات التبريد والتكييف.

ويتم تنفيذ مبادرة «غيّر ونوّر» بمساعدة العديد من الشركاء، وفي مقدمة هؤلاء شركة نخيل العقارية التي ستقدم الدعم المالي لتخفيض أسعار مصابيح توفير الطاقة وتشجيع كل المقيمين في الدولة على المشاركة في المبادرة.

وقال كريس أودونيل، المدير التنفيذي في شركة نخيل: للحفاظ على قصص النجاح الاستثنائية التي حققتها الإمارات، يجب علينا أن نستخدم مصادر الطاقة وفق نهج متميز ومستدام، خاصة أن مواصلة عمليات النمو ينتج عنها ارتفاع كبير في مستويات الضغط على الموارد. وتتمثل الخطوة الأولى في هذه المسيرة بالحد من استخدام الطاقة.

ولكن هذا لا يعني أن نساوم على نوعية الحياة التي نعيشها. وستبرز هذه المبادرة مدى سهولة العناية والحفاظ على البيئة من خلال إحداث تغييرات بسيطة تحقق تأثيرات هامة إذا نظرنا إليها من منظور كلي يشمل مجموع السكان.

وحول الفوائد التي سيحققها البرنامج، قال وضاح أبوسن وكريم علي، مؤسسا شركة «ايكوبيليتي»: سيكون بإمكان دولة الإمارات توفير استهلاك الكهرباء بأكثر من 100 مليون كيلووات ساعي سنوياً ما أن يتم الوصول إلى الهدف المحدد بتركيب مليون مصباح لتوفير الطاقة، الأمر الذي من شأنه تخفيف الضغط على مزودي الطاقة، والحد من حجم الإنفاق على تكاليف فواتير الكهرباء للمقيمين بحوالي 20 مليون درهم سنوياً.

كما سيبلغ حجم التخفيض في انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون 60 ألف طن سنوياً، أي ما يعادل إخراج 12 ألف سيارة من الخدمة على الطرقات.

وعلاوة على ذلك، فإن عدد المصابيح التقليدية المفترض استخدامها طيلة دورة حياة مصابيح توفير الطاقة يصل إلى 9 ملايين مصباح، ما يعني المساهمة في الحد من كمية النفايات بشكل كبير.

دبي- «البيان»