تعهد الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما بمساعدة ملاك المنازل بالولايات المتحدة من الطبقة المتوسطة الذين يواجهون نزع ملكياتهم لكنه لم يذكر كيف سيساعد الأسر ذات الدخول المنخفضة التي شردت بسبب تدهور الاقتصاد.
وفي الوقت نفسه فان جماعات دفاع ومجلس السياسة الوطنية والدفاع ضد التشرد قالوا إن هناك حاجة لتحرك فوري لوقف نزع ملكية عشرات الآلاف من المنازل وإعادة تسكين آلاف الأسر في ظل أسوأ أزمة مالية منذ الكساد العظيم في الثلاثينات.
ويقول جيرمي روزين من المجلس «الرئيس المنتخب اوباما يفهم أن الاقتصاد لن يعود الى مساره الا اذا أنهينا أزمة نزع الملكية. وهو مدرك أن جزءا من إنهاء الأزمة يكمن في منع وإنهاء تشريد الأسر التي تفقد منازلها.»
إنها مسألة محيرة تتطلب مساعدة الاقتصاد في مجمله لإعانة الأشخاص الذين ينزلقون الى التشرد بسبب فقد وظائفهم. كما ستكون هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات للتعامل مع أزمة القروض العقارية خاصة نزع ملكية العقارات المؤجرة التي يعيش بها سكان من ذوي الدخول المنخفضة وينتهي بهم الأمر الى التشرد حين تتم مصادرة ملكية المباني السكنية التي يعيشون بها.
ونادت جماعات معنية بالدفاع عن المشردين بتقديم دعم مستهدف للسكن يساعد الأسر التي فقدت منازلها على العودة الى مسكن دائم فضلا عن مساعدة هؤلاء الذين على شفا نزع الملكية. لكن اوباما سيحتاج لفعل المزيد وليست هناك عصا سحرية.
ويقول نشطاء في مجال الدفاع عن حقوق المشردين إن الأسر تتدفق على مأوي المشردين في أنحاء الولايات المتحدة بأعداد لم يشهدوها منذ سنوات ويخيمون في النزل او يمكثون مع الأقارب والأصدقاء.
وقال فيليب مانجانو رئيس المجلس الحكومي للمشردين الذي عينه الرئيس جورج بوش عام 2002 لرويترز «هناك الكثير من الأسر انضمت الى نزيف التشرد ونحن بحاجة الى التوصل الى كيفية وضع ضمادة على النزيف».
(الوكالات)