أعلن «مركز دبي للسلع المتعددة» أمس عن افتتاح مقر ومنصة التداول الجديدين لـ «بورصة دبي للألماس»، في «برج الألماس» الكائن ضمن مشروع «أبراج بحيرات الجميرا». وتمارس البورصة نشاطها الآن من مقرها الجديد في الطابق الثاني من البرج، مما يتيح لها تعزيز جودة الخدمات والمزايا التي توفرها لأعضائها.

وتوفر «بورصة دبي للألماس» صالة تداول مساحتها 1500 متر مربع وتضم تسهيلات للتداول العام، وغرفاً خاصة، وتجهيزات تقنية متطورة لفحص الألماس، وتسهيلات تخزين آلية، ومعلومات رقمية شاملة عن السوق. ومن خلال المقر الجديد باستطاعة الأعضاء الاستفادة من خدمات المزودين، بما فيهم وكلاء الشحن ومكاتب التدقيق الجمركي، ومرافق غلي وتنظيف الألماس، الأمر الذي يعزز كفاءة الأعمال وحركة السلع والخدمات.

وقال يوري ستيفيرلينك، المدير التنفيذي لبورصة دبي للألماس: «يمثل انتقالنا إلى مقرنا الجديد في برج الألماس خطوة متميزة في مسيرة نمونا وتطورنا، كما يتيح لنا توسعة نطاق خدماتنا لأعضائنا من خلال موقع واحد ومتكامل لتجارة الألماس، وضمن بيئة متميزة على درجة عالمية من الأمان.

وبعد مضي أربعة أعوام على انطلاقها، تحولت بورصة دبي للألماس، إلى منصة مهمة تخدم أسواق الشرق الأوسط وتضم 350 عضواً. ولا شك في أن هذه الخطوة ستعزز من مكانة البورصة وتدعم تطورها، باعتبار برج الألماس يمثل أحدث مراكز تداول السلع في الشرق الأوسط».

وأضاف ستيفيرلينك أن «بورصة دبي للألماس»، بصفتها عضواً في «الاتحاد العالمي لبورصات الألماس»، تمكنت من ترسيخ موقعها المتميز في المجمع الدولي للألماس، لتصبح بذلك واجهة تداول إقليمية رئيسية، وجسراً يتواصل من خلاله التجار في كافة أنحاء العالم.

وتأكيداً لمكانتها، تعتزم «بورصة دبي للألماس» إطلاق «أسبوع بيع الألماس المصقول» كفعالية شهرية ابتداءً من يناير 2009، وستقدم من خلاله تشكيلة واسعة من البضائع التي كانت تقتصر سابقاً على معارض ومراكز الألماس خارج المنطقة.

(دبي ـ «البيان»)