قال الرئيس الأميركي المنتخب باراك اوباما إن الأزمة الاقتصادية الحالية ربما تحمل الكثير من التحديات إلا أنها توفر للولايات المتحدة فرصة لمعالجة مشاكلها على المدى الطويل. ورغم عدم حضوره قمة مجموعة العشرين في واشنطن، قال اوباما في خطابة الإذاعي الأسبوعي أمس:« إن أزمتنا الاقتصادية العالمية تتطلب الإجراء العالمي المنسق».
وأشار اوباما إلى انه ما لم يمرر الكونغرس خطة عاجلة لدعم الاقتصاد، فإنه سوف يجعل هذا الأمر أول عمل يقوم به كرئيس للبلاد. وتحدث عن الحاجة إلى معالجة الأزمة الاقتصادية في الولايات المتحدة حيث ارتفعت مطالبات التأمين ضد البطالة خلال الأسبوع الجاري إلى أعلى مستوى لها منذ الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 ، وخسر نحو 2. 1 مليون شخص وظائفهم خلال الأشهر العشرة الماضية الكثير منهم في صناعة السيارات.
وقال اوباما « مما لاشك فيه: إنها اكبر أزمة اقتصادية نشهدها في عصرنا، ورغم إن الطريق سوف يكون طويلا أمامنا، إلا إنني أدرك انه بإمكاننا تجاوز هذه الأزمة رغم الصعوبات». وأوضح اوباما انه من رحم هذه الأزمة الاقتصادية تولد فرصة توفير وظائف جديدة وتعزيز وضع أبناء الطبقة المتوسطة والمحافظة على القدرة التنافسية للاقتصاد الأميركي خلال القرن الحادي والعشرين .
(وكالات)
