أكد مسؤولون في القطاع المصرفي أن الخدمات المصرفية النسائية باتت تحتل مكانة مهمة على صعيد الخدمات المصرفية ككل، وأوضح هؤلاء أن فروع مصارفهم أصبحت توفر مجموعة شاملة ومتخصصة من المنتجات المصرفية المبتكرة المصممة خصيصا للسيدات مع الحفاظ على أعلى معايير الخدمات الشخصية، والمهنية والراحة لكافة المتعاملات.

واعتبر آخرون أن المرأة بدأت تغزو جميع مجالات العمل بدولة الإمارات امتثالا بالأمهات من الجيل السابق والدخول في حقل المنافسة فبدأت من حاملة راية العلم إلى أن أصبحت تحتل أعلى المناصب سواء السياسية أو الاقتصادية، ومن جهة أخرى اجمع المسؤولون على أن الفروع المخصصة للسيدات تشهد إقبالاً ملحوظاً في مختلف إمارات الدولة، وأضاف هؤلاء أن القطاعات المالية تتسابق في التنافس لجذب أكبر عدد من هذه الشريحة وتذليل كل العقبات لتقديم أفضل الخدمات المصرفية لها وتعزيزا لدورها. وفي سياق متصل قال راشد محبوب مدير إدارة الفروع في بنك دبي الإسلامي قام «بنك دبي الإسلامي» بإطلاق خدمات «جوهرة» في عام 2003 نظرا لزيادة مساهمة المرأة في الاقتصاد الوطني.

وتقوم فروع «جوهرة» بتوفير مجموعة شاملة ومتخصصة من المنتجات المصرفية المبتكرة المصممة خصيصا للسيدات مع الحفاظ على أعلى معايير الخدمات الشخصية، والمهنية والراحة لكافة المتعاملات. ونوه محبوب بأن فروع «جوهرة» تمكن السيدات من القيام بكافة التعاملات المصرفية ضمن بيئة تحترم خصوصيتهن. كما توفر هذه الخدمة لهن كافة الخدمات المصرفية من الحسابات المصرفية إلى التمويل اللازم لشراء سيارة أو منزل أو غيرها بما يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، هذا بالإضافة إلى خدمات تتعلق بالاستثمارات والاستشارات المالية ومساعدة سيدات الأعمال في إدارة مشروعاتهن الخاصة وغيرها من الخدمات.

ومن جهته أكد فيصل عقيل مدير عام الخدمات المصرفية للأفراد في مصرف الإمارات الإسلامي أن إطلاق فرع الريم المختص في الخدمات المصرفية للنساء هو بمثابة خطوة لتلبية احتياجات شريحة سوق الخدمات المصرفية للسيدات التي شهدت مؤخرا نموا ملفتا لتبرز كقطاع حيوي يستحق اهتماما جديا. وأضاف: المرأة بدأت تغزو جميع مجالات العمل بدولة الإمارات امتثالا بالأمهات من الجيل السابق والدخول في حقل المنافسة فبدأت من حاملة راية العلم إلى أن أصبحت تحتل أعلى المناصب سواء السياسية أو الاقتصادية ولنا من ذلك أمثلة نعتز ونفخر بها.

وفي السياق ذاته أشاد صالح علي صالح مدير أول فروع الإمارات الشمالية راك بنك بدور المرأة في تفعيل القطاع المصرفي والمالي حيث تشّكل السيدات نحو 25% من إجمالي القاعدة الرئيسية للعملاء، وقال: المرأة جزء أساسي في الاقتصاد، ومشارك رئيسي في منظومة تنمية الأعمال، كما وتعد جزءا من القوة العاملة، ومستثمراً ذا مكانة في جميع المجالات.

وعن الفروع المخصصة للسيدات نوه محبوب أنها تشهد إقبالاً ملحوظاً في مختلف إمارات الدولة، حيث وصلت نسبة المتعاملات إلى 14% من إجمالي قاعدة العملاء في البنك. ويؤكد إقبال وزيادة طلب السيدات على المنتجات والخدمات المصرفية الإسلامية.

وقال: شهدت فروع «جوهرة» نمواً كبيراً منذ إطلاقها، حيث ساهمت في تسهيل العمليات المصرفية لكافة المتعاملات. كما شكلت حافزاً كبيراً لهن للاستفادة من الخدمات المصرفية التي تراعي خصوصيتهن وتحقق تطلعاتهن.

ومن جهته أشار عقيل إلى ان القطاعات المالية تتسابق في التنافس لجذب أكبر عدد من هذه الشريحة وتذليل كل العقبات لتقديم أفضل الخدمات المصرفية لها وتعزيزا لدورها. وقال: تفضل السيدات التمتع بالخصوصية لذلك قام مصرف الإمارات الإسلامي بافتتاح أقسام للسيدات بأفرع المصرف المترامية بجميع إمارات الدولة لتقدم جميع الخدمات المصرفية المنقاة والمميزة لها على أيدي أفضل كفاءة إدارية موجودة بسوق العمل.

وبدوره قال صالح نقوم بتقديم خدمات حصرية للسيدات في العديد من الفروع بإمارة رأس الخيمة حيث يتزايد الطلب هناك على مثل هذه الخدمات المقدمة للسيدات، ومن هنا قمنا بتوفير أقسام خاصة بالنساء في هذه الفروع، حيث يتم تقديم الخدمات من قبل عنصر نسائي متفرغ، بالإضافة إلى تميز هذه الأقسام بمداخل خاصة بالنساء.

وصرح محبوب أن بنك دبي الإسلامي يقوم حالياً بتقديم المنتجات والخدمات لأكثر من 100 ألف سيدة في أكثر من 15 فرعا وقسما، موزعة مابين سبعة فروع وثمانية أقسام في جميع أنحاء دولة الإمارات. وأضاف: سنقوم خلال السنوات القليلة القادمة بزيادة عدد فروعنا، حيث من المتوقع أن نفتتح فرعين في العام 2009.

واستطرد قائلا: بكون العميل سيدة تعد الخدمة الشخصية المميزة من أهم متطلبات المتعاملة. وبالإضافة إلى ذلك، تتطلع المتعاملات إلى الاستشارة المهنية حول كيفية إدارة مدخراتهن، والاستثمارات التي تجعلهن يشعرن بخصوصية أكبر.

وكشف عقيل أن مصرف الإمارات الإسلامي يهدف لافتتاح 10 فروع جديدة خلال 2010 وستحتوي أغلبها علي صالات حصرية للسيدات. وأضاف: كوننا مصرفا إسلاميا فنحن لا نمنح القروض الشخصية، ولكننا نقدم جميع الخدمات المصرفية المنقاة والمميزة لها على أيدي أفضل كفاءة إدارية موجودة بسوق العمل ومن أكثر المرغوبة لفئة الشابات والموظفات وخاصة تمويل السيارات والمنزل، أما بالنسبة لكبيرات السن فإنهن يفضلن التوفير والودائع الاستثمارية وذلك للتفكير بالاستفادة من الأرباح الممنوحة لهن عن الاستثمارات.

وأوضح صالح أن راك بنك يطمح لزيادة الفروع التي تقدم الخدمات المصرفية النسائية المستقلة، ومن جهة أخرى قال: أكثر العميلات يتجهن إلى خدمات البطاقات الائتمانية، ومن ثم تليها القروض الشخصية وقروض الإسكان.

دبي ـ «البيان»