نعم : 67%

لا : 20%

إلى حد ما : 13%

أوجد الصراع على استقطاب العميل منافسة محمومة بين الشركات الكبرى التي تتسابق للترويج لمنتجاتها أو مشروعاتها من خلال الإعلانات التي باتت تفوق أعداد العملاء ممن يرغبون بهذه الخدمة أو تلك، ولا يكاد أي مكان أن يخلو من هذه الإعلانات التي تمطرنا كل يوم بوابل من المغريات ويكلف الشركات الأموال الطائلة نظير الترويج لمنتجاتها.

هنا السؤال الذي يطرح نفسه وحاولنا من خلاله استطلاع الرأي الذي أجرته «البيان» على موقعها الالكتروني، هل تعتقد أن الشركات الكبرى ستقلل من حجم إنفاقها الإعلاني؟

أظهرت نتائج الاستطلاع أن أغلبية القراء المشاركين أو ما نسبته 67 بالمئة قالوا إن الشركات الكبرى ستقلل من حجم إنفاقها الإعلاني، بينما قال 20 بالمئة ان الشركات الكبرى لن تقلل من حجم إنفاقها الإعلاني ويرجون ذلك إلى أن هناك توقعات في استمرار معدلات النمو في الإنفاق الإعلاني في دولة والمنطقة بشكل عام خلال السنوات المقبلة، مدفوعة بالأداء الاقتصادي الجيد لدول المنطقة.

فيما يرى 13 % أن الشركات الكبرى قد تقلل إلى حد ما من حجم إنفاقها الإعلاني. والجدير بالإشارة أن الدولة احتفظت بموقعها بصدارة صناعة الإعلان للعام الثاني على التوالي، وهو الموقع الذي انتزعته وبقوة منذ العام 2006 من المملكة العربية السعودية، التي ظلت لسنوات طويلة متفردة بصدارة الإنفاق الإعلاني في المنطقة العربية.

وتبعاً للإحصاءات الصادرة عن المركز العربي للبحوث والدراسات الاستشارية فقد بلغ حجم الإنفاق الإعلاني في الدولة بنهاية عام 2007 نحو 303. 1 مليار دولار، بنمو يزيد على 21%، مقارنة بحجم الإنفاق خلال عام 2006، والذي بلغ 077. 1 مليار دولار.

ويرجع ذلك إلى حجم الإنفاق الإعلاني، ولقدرتها الفائقة على الترويج لفعالياتها التسويقية والسياحية التي يتم تنظيمها على مدار السنة، ويتوقع استمرار معدلات النمو في الإنفاق الإعلاني في الإمارات، مدفوعة بالأداء الاقتصادي الجيد الذي تشهده. وتصدرت إعلانات الصحف كالمعتاد ترتيب الوسائل الإعلانية.

حيث استحوذت على ما نسبته 8. 63%، من إجمالي حجم الإنفاق الإعلاني في الدولة وبقيمة 832 مليون دولار. وبقيت إعلانات التلفزيون في المرتبة الثانية للعام الثاني على التوالي؛ حيث استحوذ الإعلان التلفزيوني على 73. 15% بقيمة 205 ملايين دولار، وجاءت إعلانات المجلات في المرتبة الثالثة بنسبة 27. 13% وبقيمة 173 مليون دولار، بينما احتلت إعلانات الطرق الخارجية الترتيب الرابع بنسبة 68. 4% بقيمة 61 مليون دولار.

ووفقاً لدراسة صادرة عن شركة (أبسوس ستات) للأبحاث تعد الإمارات في المرتبة الأولى من حيث حجم الإنفاق الإعلاني في المنطقة خلال النصف الأول من العام الحالي، بعد أن أنفقت شركات في قطاعات مختلفة في الدولة أبرزها العقارية قرابة 67. 3 مليارات درهم على الإعلانات. إذ ارتفع الإنفاق بنحو 35% مقارنة بالنصف الأول للعام الماضي، الذي بلغ 7. 2 مليار درهم.

وارتفعت حصة الإمارات من إجمالي حجم الإنفاق الكلي بواقع نقطتين مئويتين خلال فترتي المقارنة، إذ كانت حصتها خلال النصف الأول من العام الماضي 19%، وارتفعت في النصف الأول العام الحالي إلى 21%. و بلغ حجم الإنفاق الإعلان في دول المنطقة إضافة إلى إعلانات ما يسمى ب(PAN ARAB) نحو 8. 4 مليارات دولار خلال النصف الأول من العام الحالي، بزيادة 23% عن مستواها في الفترة ذاتها العام الماضي، البالغ 9. 3 مليارات دولار، بحسب الدراسة ذاتها.

وتشهد الإمارات نشاطاً إعلانياً في عدة قطاعات أهمها القطاع العقاري والبنوك والاتصالات والقطاعات الخدمية خصوصا في ظل النمو الاقتصادي المتسارع الذي تشهده الدولة. ويعد القطاع العقاري من أبرز القطاعات الاقتصادية التي تجذب الاستثمارات بعد القطاع النفطي، ما يرفع حجم الإنفاق الإعلاني فيه. ويرى خبراء في هذا المجال أن بحجم إنفاق القطاع العقاري من سوق الإعلانات يشكل القطاع العقاري اللاعب الأبرز في سوق الإعلانات حيث يستحوذ على نسبة تصل إلى 60% من مجمل السوق.

دبي ـ مجيب هزاع