قال مصدر مطلع أول من أمس إن سيتي جروب تعتزم تسريح نحو 10% من موظفيها في أنحاء العالم وذلك في إطار محاولتها العودة إلى الربحية وإسكات النقد المتصاعد للرئيس التنفيذي فيكرام باندت. وقد تسفر الاستقطاعات عن خسارة نحو 35 ألف وظيفة وذلك بناء على قوة عمل البنك البالغة 352 ألف شخص في 30 سبتمبر الماضي.
واستغنت سيتي جروب بالفعل عن 23 ألف وظيفة هذا العام. وقال المصدر إن تخفيضات العمالة الإضافية ستأتي من عمليات تسريح وبيع وحدات. وأحجم مايكل هانريتا المتحدث باسم سيتي جروب عن التعقيب. وقال باندت في مذكرة انه سيعقد اجتماعا للموظفين في 17 نوفمبر لمناقشة خطط البنك بما في ذلك «المال الذي ننفقه». ومنذ حل محل تشارلز برنس كرئيس تنفيذي في ديسمبر وضع باندت خفض النفقات على رأس سلم أولوياته وأعلن عن خطط لبيع أصول قيمتها 400 مليار دولار.
لكنه يواجه نقدا متزايدا من المستثمرين وأطراف أخرى لإخفاقه في وضع خطة قابلة للتنفيذ من أجل إعادة هيكلة المجموعة المصرفية التي تتخذ من نيويورك مقرا. وفي أواخر معاملات اليوم كانت أسهم سيتي جروب مرتفعة 13 سنتا عند 58. 9 دولارات. وقد كان سعرها 44. 29 دولار مطلع العام.
(رويترز)
