اختتمت مساء أمس فعاليات وأعمال المنتدى والمعرض الخليجي الأوروبي في العاصمة البريطانية لندن بمشاركة كبيرة من قبل الشركات الخليجية والأوروبية في المعرض ومشاركة رؤساء ومدراء في أكثر من 200 شركة من كبريات الشركات الخليجية والأوروبية.
وكان أول نشاط في اليوم الثاني للمنتدى الخليجي الأوروبي الندوة التي نظمت عن فرص الأعمال والاستثمار بدولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة أبوظبي والذي تحدث في بدايتها المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس اتحاد غرفة التجارة والصناعة بالدولة رئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي الذي قدم عرضاً وافياً حول مناخ وفرص الاستثمار والحوافز العديدة التي توفرها الأنظمة والقوانين المعنية للمستثمرين والشركات الأجنبية الراغبين في العمل والاستثمار في الدولة.
موضحاً أن النظام الاقتصادي الحر والاستقرار الذي تشهده الدولة بفضل قيادتها الحكيمة كلها عوامل جاذبة للاستثمارات الأجنبية بالإضافة إلى المشروعات المستقبلية الكبيرة التي تغطي كافة القطاعات الخدمية والاقتصادية والتي سيتم تنفيذها خلال السنوات القادمة توفر فرصاً كبيرة للشركات الأوروبية للاستثمار والمساهمة الفاعلة في تنفيذ هذه المشروعات.
وحث الشركات الأوروبية الكبرى خاصة الصناعية منها على الاستثمار في إمارة أبوظبي، موضحاً أن أهم قطاعات التي يتوفر بها فرص ومشاريع هي قطاعات البناء والتشييد والنفط والغاز وحماية البيئة والسياحة والخدمات التعليمية والصحية المتطورة.
وقال إن إمارة أبوظبي لديها خطط طموحة لتنفيذ مشروعات سياحية وعقارية وصناعية وبنية تحتية تقدر قيمتها بمليارات الدولارات مشيراً إلى أن إمارة أبوظبي وبفضل رؤى وخطط وتوجهات حكومتها الرشيدة أصبحت وجهة استثمارية رئيسية تستقطب رواد الأعمال والصناعيين من مختلف مناطق العالم.
وأكد الشامسي على أهمية تطوير العلاقة الاقتصادية بين دول مجلس التعاون الخليجي بصورة عامة ودولة الإمارات بصفة خاصة مع دول الاتحاد الأوروبي وتحويل هذه العلاقة إلى شراكة اقتصادية تتجاوز المبادلات التجارية التقليدية إلى إقامة مشروعات صناعية كبيرة تعود بالنفع والفائدة على الطرفين وأعرب الشامسي عن استعداد غرفة تجارة وصناعة أبوظبي لتقديم كافة التسهيلات للشركات الأوروبية التي تخطط لفتح مكاتب لها وممارسة عملها في إمارة أبوظبي وانطلاق الإمارة إلى الأسواق المجاورة.
وتشير تقارير حديثة أصدرتها الغرفة العربية البريطانية إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تعتبر خامس أكبر سوق للصادرات الأوروبية بينما دول الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الأهم لدول المجلس بصادرات إليها بلغت قيمتها 55 مليار يورو كما قدرت الاستثمارات الأوروبية المباشرة المجمعة في دول المجلس 13مليار دولار في نهاية العام 2006 وبلغ التدفق الاستثماري الأوروبي إلى دول المجلس 6. 2 مليار دولار في نهاية العام 2006 أيضاً.
هذا وقد وقعت ظهر أمس اتفاقية تعاون بين غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وغرفة التجارة العربية البريطانية وقد وقع الاتفاقية عن الغرفة المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس الغرفة و الدكتورة أفنان الشعيبي الأمين العام للغرفة العربية البريطانية وتنص الاتفاقية على تعاون الطرفين لتوطيد علاقتهما في المجالات التجارية والصناعية والسياحية.
ويتبادل الطرفان الآراء والمعلومات عن الأسواق بصورة منتظمة بهدف تعزيز وتنمية النشاطات التجارية والاقتصادية المختلفة ويشترك الطرفان معاً من أجل توسيع وتنمية العلاقات والاستثمارات المتبادلة بين أعضائهما في المجالات التجارية والصناعية والسياحية.
كما يعمل الطرفان على دعم مصالحهما المشتركة وتبادل الخبرات فيما بينهما. وتتبادل الغرفتان النشرات والمواد الإعلامية والإرشادية الصادرة حول القوانين والنظم المعمول بها في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة، بصورة دورية منتظمة بهدف التشجيع على الاستثمار .
ويعمل الطرفان على تبادل زيارات الوفود التجارية وتنظيم المعارض التجارية والحملات الإعلانية والأسابيع التجارية للتعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة وتسهيل مهمة الشركات والمؤسسات العاملة ودعم. بالإضافة إلى تقديم ما في وسعهما من مساعدات لازمة لتعزيز ودعم الاتصالات التجارية بين أعضاء ومنتسبي الغرفتين.
(لندن ـ البيان)
