تشهد مجموعة «إمباير» للطيران توسعاً متسارعاً في المنطقة بفضل نمو أعمال مبيعات الطائرات الخاصة، وامتلاء جداول طلبيات شراء الطائرات في قسم المبيعات، بعد تدفق عدد كبير من طلبات الشراء على الشركة من عملائها في المنطقة.
وقامت شركة الطيران الخاص وطيران رجال الأعمال التي تتخذ من دبي مقراً لأعمالها بافتتاح مكاتب تمثيلية لها في قطر، وإبرام اتفاقية تعاون مع شركاء لها في المملكة العربية السعودية تقضي بتطبيق نموذج أعمال الشركة في دبي انطلاقا من مقر مماثل سيتم افتتاحه بالعاصمة السعودية، الرياض، في منتصف العام 2009، لتقديم حزمة متكاملة من الخدمات على غرار ما تقدمه مجموعة إمباير من مقرها الرئيس في دبي.
وتلقت مجموعة إمباير للطيران خلال العام 20 طلبية مؤكدة شراء طائرات لعملائها في المنطقة، وتراوحت الطائرات من حيث الطراز ما بين «هاوكر» و«بيتش كرافت» الحديثة الصنع، بالإضافة إلى العديد من الطائرات المستعملة.
وتُسهم مبيعات الطائرات في «إمباير» في نمو باقي فعاليات الطيران في الشركة، والتي تتضمن إدارة أسطول يتألف من 11 طائرة من كافة المصانع العالمية الكبرى، تتوفر 9 منها للتأجير التجاري، فيما يتم إدارة طائرتين بالنيابة عن ملاك خاصين.
وتشمل حملة التوسع التي تقوم بها الشركة فريق العمل والمنشآت، حيث سيرتفع عدد الموظفين العاملين في المجموعة إلى 60 موظفاً مع نهاية عام 2008، فيما كشفت الشركة النقاب عن خططها لإنشاء حظيرة طيران تمتد على مساحة 80 ألف قدم مربع في «دبي وورلد سنترال»، لتقوم الشركة من خلالها بعرض منتجاتها وخدماتها وإدارة مقرات مجموعة «إمباير» للطيران حول العالم.
وفي تعليق له قال ستيف هارتلي، المدير التنفيذي لمجموعة «إمباير» للطيران، ورئيس قسم مبيعات الطائرات: «حققت مجموعة «إمباير» للطيران نجاحاً كبيراً خلال العام التشغيلي الأول، وما تزال تواصل نموها السريع في كافة مجالات صناعة الطيران، لا سيما قسم مبيعات الطائرات الذي يقدم مستويات أداء مرتفعة، تماشيا مع النمو المستمر في الطلب على طائرات رجال الأعمال من طراز «بيتش كرافت بريميير 2»، الطائرة النفاثة الخفيفة التي تعتبر الخيار الأمثل للملاك الجدد».
وقال باراس داميتشا، الرئيس التنفيذي لمجموعة «إمباير» للطيران: «يواصل قطاع الطيران الخاص تطوره السريع في المنطقه مع إضافة بنى تحتية حديثة وبمعايير عالمية. وفيما قد يبدو هناك شيء من التباطؤ في النمو الاقتصادي، فإننا ما نزال على ثقة بإمكانيات نمو هذا القطاع بقوة على المديين المتوسط والبعيد.
وتمثل اتفاقية الشراكة التي قمنا بإبرامها في المملكة العربية السعودية خطوة رئيسية في مسيرة نمونا لنتبوأ المكانة التي نصبو إليها كقوة إقليمية في قطاع الطيران الخاص».
دبي ـ «البيان»
