رفعت شركة داسو فالكون تعداد أسطولها المرابط في الشرق الأوسط بمعدل طائرة جديدة كل شهر، لينمو بنسبة 25% في فترة الاثني عشر شهراً الماضية. ورغم حالة التباطؤ الاقتصادي في العالم فقد حافظت الشركة على تحقيقها لأهداف المبيعات طوال سنة 2008، في حين يتوقع بقاء سوق الطيران الخاص في حالة جيدة.
ووطدت داسو فالكون وجودها في الشرق الأوسط على مدى الثلاث سنوات الماضية بفضل قوة المبيعات وزيادتها لموارد الخدمات المقدمة للعملاء في المنطقة. وتتوقع الشركة نمو أسطولها من الطائرات في الشرق الأوسط، والذي يبلغ تعداده حالياً 41 طائرة في الخدمة، ليتضاعف على مدى الأربع سنوات القادمة.
وقال جون روزانفالون، الرئيس التنفيذي لداسو فالكون: «رغم الظروف الاقتصادية العالمية الأخيرة يتوقع بقاء نتائجنا التي تحققت في مبيعات سنة 2008 في أفضل حال. إذ نالت المنطقة حصة كبيرة من الطلبات على طائرات فالكون خلال أول تسع أشهر من هذه السنة والتي بلغ إجماليها 166 عالمياً. ويضيف بقوله: «تعتبر زيادة عوائد النفط عاملاً مهماً، لكننا بالمقابل نرى أمثلة من شركات تقوم بتوسيع مصالحها لتشمل مجالات أخرى في التجارة والصناعة عبر أنحاء العالم».
وتبقى طائرة فالكون 7 والتي تمثل ما مقداره 30% من مبيعات داسو في المنطقة السنة الماضية في أولويات الكثير من الشركات نظراً لقدرتها على وصل أهم مراكز الأعمال في أوروبا وآسيا. وكانت أول طائرتين من طراز فالكون 7 قد تم تسليمهما إلى المنطقة في 2008، وسيتم تسليم أول 20 طائرة فالكون 2000X التي بيعت في 2007 إلى شركة ناس (الوطنية للخدمات الجوية) خلال الربع الأول من عام 2009.
وستدخل طائرات فالكون 2000X تلك إلى برنامج الملكية المشتركة الذي تديره شركة نت جت. دفع هذا الموقع بشركة داسو إلى تأسيس مكتب مبيعات دائم ومركز متكامل لتوزيع قطع الغيار في المنطقة. وأتت هذه التحركات لتحسين الفعالية والدعم المقدمان إلى العدد المتزايد من مشغلي طائرات فالكون المرابطة في الشرق الأوسط، إضافة إلى طائرات فالكون العابرة لأجواء المنطقة.
دبي ـ «البيان»
