قامت مصارف دول الخليج العربية بتعزيز ميزانيتها العمومية بواقع 233 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى مقابل حالة النزيف المالي التي تعاني منها المصارف الأجنبية المنافسة لها. وفي ذلك مؤشّر إلى الموقع الجيّد الذي تتحصّن به مصارف المنطقة والذي يخوّلها تحمّل الأزمة الائتمانية، بحسب بيانات موقع «زاويا» الإلكتروني.

وسجّل مجموع أصول لائحة أفضل 20 مصرفا في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر إلى جانب ثلاث دول خليجية أخرى ارتفاعاً بنسبة 32% إلى 6 .635 مليار دولار في نهاية سبتمبر، مقارنةً بالسنة الماضية، بحسب ما أظهرته البيانات.

ويبقى مصرف «الإمارات دبي الوطني» المصرف الأكبر في المنطقة بعد أن سجّلت أصوله نمواً بنسبة 25% إلى 7 .77 مليار دولار خلال الفترة الحالية. كما سجّلت قروض المصرف نموا بنسبة 40% رغم الأزمة الائتمانية وشحّ السيولة الذي ضرب بقوة القطاع المالي العالمي».

وقال علي شهابي، المسؤول التنفيذي في «رسملة للاستثمار»: «يمكن مقارنة هذه الأزمة بحالة شخصٍ يعاني من مشاكل في القلب. وتلك المشاكل لن تقتله إلا أنها تحذّره من أفضلية استعادة لياقته قبل فوات الأوان».