شاركت «اتصالات» في فعاليات اليوم الثاني من قمة «الاتصالات الخضراء العالمية»، التي تهدف إلى دعوة قطاع الاتصالات حول العالم إلى تشجيع عملائهم على اتخاذ قرارات صديقة للبيئة. ويستمر هذا الحدث على مدى يومين بتنظيم من شركة «انفورما تيليكومز اند ميديا».

وقال خالد مطر، مدير أول العلاقات العامة والمسؤولية الاجتماعية ؟ اتصالات خلال كلمته في القمة، (يقع على قطاع الاتصالات حالياً مسؤولية أكبر للتواصل مع عملائهم ومساعدتهم على المحافظة على البيئة من خلال توفير وصول أسهل إلى المعلومات وتطوير مستويات التعليم.

وأضاف: «تعتبر «اتصالات» رائدة في مجال تقليل استخدام المساحات الخضراء اللازمة لإدارة عملياتها عن طريق تقديم أحدث الخدمات التكنولوجية الذكية التي تساهم في ترشيد استهلاك الطاقة، كما تلتزم المؤسسة بتشييد منشآتها بطريقة معزولة حرارياً لضمان عدم فقدان الطاقة عن طريق عمليات التكييف أو فقدان الحرارة. كما تعد «اتصالات» رائدة أيضاً في استخدام الطاقة الخضراء البديلة، حيث قامت بإنشاء العديد من المباني التي تعمل بالطاقة الشمسية داخل الإمارات».

وتعمل «اتصالات» في 17 سوقاً وتوفر فرص عمل لـ 80 ألف موظف وتقدم خدماتها إلى 74 مليون مشتركاً في مساحة جغرافية يبلغ إجمالي عدد سكانها 9 .1 مليار نسمة.

وتشارك «اتصالات» خبراتها في مجال البيوت والخدمات الذكية مع شركاتها التابعة في الشرق الأوسط وقارتي آسيا وأفريقيا، بهدف مساعدتها على تبني أفضل الممارسات الصديقة للبيئة في هذه المناطق.

كما تعمل «اتصالات» على دعم جهود حكومة دولة الإمارات في هذا المجال من خلال إرشاد المطورين إلى تطبيق خدمات النطاق العريضة والحلول التكنولوجية الذكية في منشآتهم بهدف ترشيد استهلاك الطاقة. وأضاف مطر: «تعمل شركة «يو تي تي» إحدى شركات التابعة ل«اتصالات»، على مشاركة خبرات المؤسسة مع بقية المطورين داخل الدولة.

وسوف تقوم بتوفير الحلول المركزية المدارة في جزيرة «الريم» في إمارة أبوظبي التي تعتبر أول مدينة ذكية داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، وسيعمل هذا المشروع على توفير السكن لأكثر من 200 ألف شخص من خلال 300 مبنى، وسيساهم في التقليل من استهلاك الكهرباء والطاقة بنسب تتراوح بين 20 ــ 35%».