انطلقت في دبي أمس أعمال القمة الرابعة حول المعايير الدولية لإعداد البيانات المالية والمحاسبة في الشرق الأوسط بحضور قادة مهنة المحاسبة في العالم. وفي كلمة له، قال طلال أبوغزالة رئيس المجمع العربي للمحاسبين القانونيين إننا ندرك أهمية اعتماد معايير صارمة للتدقيق ولإعداد البيانات المالية على المستويين الوطني والدولي، وهو الهدف الذي يسعى المجمع العربي للمحاسبين القانونيين إلى تحقيقه منذ نشأته.

وأضاف ان ما نتحدث عنه ليس مجرد السعي إلى تحسين مهنتنا في خدمة الصالح العام بل أن هذا المسعى جزء من حاجة أكبر تتطلب العمل على تحويل منطقتنا إلى مجتمع معرفة عربي.

كما أضاف ان رؤية المجمع العربي للمحاسبين القانونيين تتركز على تزويد خريجي الجامعات ومنتسبي المهنة بآخر المستجدات في المحاسبة مثل المعايير الدولية الحديثة، بالإضافة إلى رسالة المجمع الرامية إلى ترسيخ مجتمع عربي إقليمي مكرس لتعزيز أعلى معايير المحاسبة والتدقيق والمعايير السلوكية وبناء القدرات من خلال برامج التعليم والاختبارات التي تحظى باعتراف دولي.

وأوضح أبوغزالة بالقول إذا كان علينا أن نستخدم المعايير الدولية فإننا نحتاج إلى توفيرها بلغتنا، ونحن بحاجة إلى توحيد مصطلحات للترجمة ذاتها حتى لا تنشأ فروقات محلية.

مشيراً إلى أن نجاحنا الأول في الترجمة قد شجعنا على مزيد من العمل لتوفير المعايير الدولية لمن يحتاجون إليها، وأصبحنا اليوم المترجمون المعتمدون إلى اللغة العربية للمعايير الدولية لإعداد التقارير المالية ولإصدارات مجلس معايير المحاسبة الدولية للمعايير الدولية للتدقيق والتأكيد والسلوكيات من الاتحاد الدولي للمحاسبين إضافة إلى إعداد نسخة عربية من دليل المعايير الدولي لإعداد البيانات المالية، تأليف ميرزا وأوريل وهولت.

دبي ـ «البيان»