اجتمع عبد الله الطريفي الرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق المالية والسلع مع وفد من اتحاد البورصات العالمية (WFE) تم خلاله تبادل الرؤى حول دور الأسواق المالية وما يتعلق بالهيئات الرقابية وآفاق التعاون المستقبلي بين الهيئة واتحاد البورصات العالمي.
كما تم خلال اللقاء البحث في سبل التعاون بين الاتحاد والأسواق المالية وتبادل الخبرات والمعلومات بين الجانبين، ومناقشة الجوانب المتعلقة بالأوضاع الحالية في الأسواق العالمية، وتداعيات الأزمة المالية العالمية وانعكاساتها على الأسواق المالية الناشئة والأسواق الإقليمية.
ضم الوفد كلا من توماس كرانتز الأمين العام لاتحاد البورصات العربية وبيتر كليفورد نائب الأمين العام للاتحاد، كما حضر الاجتماع توم هيلي الرئيس التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية.
وقد عبر وفد اتحاد البورصات العالمية عن تفاؤله في استمرار البورصات والأسواق المالية في الأسواق المتقدمة والناشئة في القيام بتأدية الدور المنوط بها- كقاطرة للتنمية الاقتصادية- بمزيد من المهنية والأداء المتميز وفق معايير الجودة العالية، آخذاً في الاعتبار الدروس المستفادة من الأزمة العالمية.
يذكر أن اتحاد البورصات العالمية هو منظمة دولية خاصة تضم في عضويتها العاملين في البورصات العالمية، وتهدف رسالة الاتحاد إلى تحقيق الجودة والتميز في أداء الوسطاء والعاملين في مجال الأوراق المالية.
ويسعى الاتحاد لكي يلعب دور العامل المحفز في أداء البورصات العالمية عبر وضع المعايير القياسية للأداء المهني، كما يهدف في الوقت نفسه إلى تفعيل علاقات التعاون مع الهيئات الرقابية وتوفير الدعم المناسب والمساندة للأسواق الجديدة والناشئة في العالم.
ومن جهة أخرى قال توم هيلي، المدير التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية ان أسواق الأوراق المالية يجب ان تفكر بشكل طويل الأمد وتركز على تطوير بنيتها التحتية أكثر ولقد جاء هذا خلال افتتاح الجمعية العمومية السنوية لاتحاد أسواق الأوراق المالية الأوروبية ـ الأسيوية في العاصمة أبوظبي.
وطلب هيلي من أسواق الأوراق المالية ان تعمل معا وبشكل خاص خلال الفترات التي توجد فيها مشاكل مالية، وان تقوم بتطوير المنتجات التي توفرها واستقطاب المستثمرين مجددا إلى الأسواق المالية.
أبوظبي ـ «البيان»
