هوت اسهم جنرال موتورز أكبر مصنعي السيارات في الولايات المتحدة بنسبة 15 بالمئة الى أدنى مستوى لها في 65 عاما موسعة انخفاضاتها الحادة مؤخرا مع استمرار المخاوف من أن حجم السيولة لدى الشركة قد يقل عن المستوى الادنى الضروري في الربع الاول من العام القادم. كما انخفضت أسهم شركات صناعة السيارات الاخرى وموردي اجزاء السيارات بشكل عام وسط تزايد المخاوف بشأن ما اذا كانت الصناعة قادرة على الخروج سالمة من التباطؤ الشديد في مبيعات السيارات في امريكا.

وقال محللون متخصصون في الائتمان لدى بنك جي.بي مورجان ان جنرال موتورز امامها عدة خيارات لتحسين وضع السيولة لكنهم أضافوا ان بقاء الشركة في المدى القصير سيحتاج الى مساعدة من الحكومة أو الموردين أو كليهما. وفي حين ستقلل المساعدة الحكومية مخاطر الافلاس يحذر محللون من أن أي مساعدة ستنطوي على تكلفة كبيرة للمساهمين الحاليين.

وقال البيت الابيض انه مستعد لدراسة أي اقتراحات من الكونغرس للتعجيل بتقديم اموال لصناعة السيارات المتعثرة في الولايات المتحدة من حزمة القروض المخصصة بالفعل والتي تبلغ 25 مليار دولار. وفي بورصة نيويورك انخفضت أسهم جنرال موتورز 15 بالمئة أو 51 سنتا الى 85, 2 دولار للسهم. وفي وقت سابق انخفض السهم حوالي 18 بالمئة الى 67, 2 دولار مسجلا أدنى مستوى له منذ عام 1943.

وخسرت أسهم الشركة نحو 40 بالمئة من قيمتها منذ يوم الجمعة الماضية عندما أعلنت الشركة أنها منيت بخسائر أكبر من المتوقع في الربع الثالث وقالت ان وتيرة انفاق السيولة لديها تسارعت فيما اثار استمرار التباطؤ في مبيعات السيارات شكوكا بشأن مستقبل صناعة السيارات الاميركية.

واعلنت جنرال موتورز خطوات اضافية لزيادة السيولة لكنها قالت انه حتى مع تلك التحركات ستكون السيولة عند أو قرب الحد الادنى الضروري لادارة اعمالها حتى نهاية العام 2008 وستقل بشكل ملموس عن الحد الادنى الضروري لادارة الاعمال خلال الربعين الاول والثاني من العام القادم.

وهبطت اسهم فورد موتور 3, 8 بالمئة أو 16 سنتا الى77, 1 دولار للسهم بينما هوت أسهم شركة توريد أجزاء السيارات لير كورب بنسبة 19 بالمئة أو 32 سنتا الى 35, 1 دولار.

(رويترز)