حققت الدورة الثالثة عشرة للمؤتمر والمعرض العالمي العربي للألمنيوم 2008، والتي استضافتها هذا العام شركة دبي للألمنيوم المحدودة (دوبال) تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، ورئيس مجلس إدارة دوبال، نجاحا منقطع النظير مع إسدال الستار على فعاليات دورة هذا العام مساء أمس واستعرض عبدالله جاسم بن كلبان، الرئيس، والرئيس التنفيذي لدوبال مجمل فعاليات ومناقشات المؤتمر، خلال كلمته الختامية، بوصف الحدث الذي امتد على مدار يومين كاملين بأنه واحد من أهم الدورات التي شهدتها سلسلة مؤتمرات عربال.

وقال خالد عيسى بوحميد، نائب الرئيس للعلاقات والشؤون الدولية، والمتحدث الرسمي باسم دوبال،: «كانت دورة العام 2008 لمؤتمر ومعرض عربال حدثا مرموقا على أجندة صناعة الألمنيوم العالمية.

حيث لم ينجح المؤتمر فقط في استقطاب متحدثين رفيعي المستوى يمثلون أهم الكفاءات في مجال خبراتهم، بل نجح أيضاً المعرض المصاحب للحدث في استقطاب عارضين من مختلف الشركات العاملة بالمجال استقطبت معروضاتهم اهتمام الزوار على مدار يومين كاملين، وبالنسبة للمشاركين ال400 الذين حضروا إلى دبي من مختلف أنحاء العالم، فإن جدول أعمال وجلسات المؤتمر اتسم بالامتياز والجودة، بالإضافة إلى البرنامج الاجتماعي الذي نظمته دوبال لوفود المؤتمر، والذي منحهم الفرصة لتذوق الضيافة العربية الأصيلة، وهى العوامل التي شكلت في مجملها ذكرى لا تنسى.

كما تزامنت أيضاً دورة العام 2008 لمؤتمر ومعرض عربال الاحتفال بمرور 25 عاما على انطلاق أول دورات المؤتمر في العام 1983، وهو العنصر الذي تم التركيز عليه بشكل كبير من خلال الاحتفال باليوبيل الفضي للحدث في جميع المناسبات».

وفي إطار أهمية المؤتمر الذي حمل هذا العام عنوان «التغيرات الديناميكية لصناعة الألمنيوم في دول مجلس التعاون الخليجي» استعرضت كلمات المتحدثين مختلف الموضوعات التي امتدت من الأزمة الاقتصادية العالمية وتأثيراتها على صناعة الألمنيوم إلى الوضع الحالي للعرض والطلب في الأسواق العالمية والعوامل الأساسية المؤثرة في تطوير واستدامة قطاعات وأسواق الألمنيوم الحالية والمستقبلية.

كما تضمنت فعاليات المؤتمر الجوانب البحثية والتطويرية للتكنولوجيا والمنتجات الجديدة مع التركيز على تحديد الفرص الملائمة بمجال الاستثمار في المواد الأولية وتوريدات المواد الخام وتمويل المشروعات وعمليات التوظيف والحفاظ على قوى العمل المؤهلة والحد من التأثيرات البيئية وتحقيق أفضل مستويات فاعلية الطاقة.

وعلى سبيل المثال، تضمن اليوم الثاني لمؤتمر عربال 2008 سبع محاضرات خلال جلستي نقاش كما يلي:

الجلسة 4 بعنوان «تطوير وتنفيذ مشروعات الألمنيوم الكبرى في الخليج» والتي تضمنت محاضرات من جانب جايمس كينج، المستشار الاقتصادي المستقل، والدكتور أولريك مانويلر، المدير التنفيذي لشركة مانويلر كونسلتينج، والشيخ بدر الخليفة، مدير الموارد البشرية والتنمية المؤسساتية في ألمنيوم البحرين، وأندرو جريج، نائب الرئيس لشركة بيكتل كوروبريشن، وفيفاك بانتول، من مجموعة تمويل الموارد الطبيعية: جولدمان ساكس إنترناشيونال.

الجلسة 5 بعنوان: «المعايير والهياكل الصناعية» والتي قدمها كريستوفر بايلس، مدير المشروعات العالمية في المعهد الدولي للألمنيوم ودانيال كوتزي، المدير الإقليمي لإفريقيا في جي إي فانوك إنتيليجنت بلاتفورمز.

جدير بالذكر أن المؤتمر والمعرض العربي العالمي للألمنيوم، والذي ينعقد بالتداول بين كبريات شركات إنتاج الألمنيوم في العالم العربي كل عامين، انعقد في السابق في الكويت ومصر والبحرين (ثلاث مرات في كل دولة). كما أن دوبال هي أول شركة تستضيف الحدث للمرة الرابعة بعد أن استضافته بنجاح أعوام 1987 و1995 و2001.

وفي ظل النمو المتسارع لصناعة الألمنيوم في المنطقة، خاصة مع مشروعات المصاهر الجديدة التي تم الإعلان عنها في الإمارات (الإمارات للألمنيوم في أبوظبي) وعمان وقطر والسعودية، فإنه من المتوقع أن يرتفع عدد الشركات المضيفة لمؤتمر ومعرض عربال في المستقبل القريب. وسوف يتم تحديد مكان انعقاد دورة العام 2010 للحدث خلال الاجتماع المقبل للجنة التنفيذي لعربال.

تستعرض شركة «جنرال إلكتريك إ» أحدث الحلول والتقنيات التي طورتها لدعم قطاع صناعة الألمنيوم وذلك خلال مشاركتها في الدورة 13 من «المؤتمر والمعرض العربي الدولي للألمنيوم».

وتعمل الشركة حالياً في أكثر من 41 مشروعاً في قطاع الألمنيوم في العالم، منها أربعة مشاريع في دول مجلس التعاون الخليجي. ويشارك في المؤتمر، الذي يتزامن عقد دورته الحالية مع مرور 25 سنة على إطلاقه، نخبة من كبار الأخصائيين في قطاع صناعة الألمنيوم من الشرق الأوسط والعالم، ويقام تحت عنوان «متغيرات قطاع الألمنيوم في منطقة الخليج العربي».

وقال عصام مرسي، مدير عام إ َُّمِْْيَّم سٌُُِّّيََُّ في الشرق الأوسط: «يعتبر قطاع الألمنيوم من أقوى القطاعات الصناعية في الشرق الأوسط حيث تساهم أسواق المنطقة بما نسبته 7% من إجمالي الإنتاج العالمي البالغ 38 مليون طناً.

وتحتل العديد من دول مجلس التعاون الخليجي، مثل الإمارات والسعودية والبحرين وقطر، مكانة دولية رائدة في مجال إنتاج الألمنيوم، وحرصت إ في السنوات الأخيرة على المشاركة الفاعلة في إيجاد حلول وتقنيات جديدة لخدمة متطلبات القطاع المتنامية».

وأضاف مرسي: «توفر مجموعة الحلول المتكاملة التي تطورها إ منتجات وخدمات متنوعة يمكن للعملاء الاستفادة منها في مختلف مراحل تصنيع وصهر الألمنيوم. وتتنوع هذه الحلول لتشمل نقل الطاقة الكهربائية وأنظمة الأمان المتطورة وغيرها».