أشار تقرير «مؤشر العلامات التجارية للدول»، الذي تم الكشف عنه رسمياً أمس خلال فعاليات «سوق السفر العالمي في لندن»، المعرض السنوي الرائد على مستوى قطاع السفر العالمي، إلى أن مناطق الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا تحقق معدلات نمو عالية فيما يخص زيادة الإقبال على خدمات السفر والسياحة.

كما صنف المؤشر الإمارات والصين وكرواتيا على رأس قائمة الوجهات السياحية الصاعدة، أي الدول التي من المحتمل أن تكون وجهات سياحية رائدة خلال الأعوام الخمسة المقبلة.

ووفقاً للمؤشر، احتلت استراليا للمرة الثالثة على التوالي، المرتبة الأولى فيما يتعلق بتصنيف العلامات التجارية للدول على مستوى العالم. وتقدمت كندا من المركز السادس خلال العام الماضي إلى المركز الثاني في حين جاءت أميركا في المركز الثالث.

وتتضمن قائمة الدول التي احتلت المراكز العشرة الأولى كلاً من إيطاليا وسويسرا وفرنسا. ويقوم «مؤشر العلامات التجارية للدول» بفحص الكيفية التي يتم بها تصنيف العلامات التجارية للدول وترتيبها وفق معايير رئيسية، هذا بالإضافة إلى تحديد الاتجاهات العالمية الصاعدة ضمن أسرع القطاعات الاقتصادية نمواً، السفر والسياحة في هذه الحالة، والذي بلغت قيمته خلال هذا العام 9 .5 تريليونات دولار من إجمالي حجم النشاط الاقتصادي في مختلف أنحاء العالم مع توفير 238 مليون فرصة عمل.

ويعد «مؤشر العلامات التجارية للدول»، الذي مضى على إطلاقه أربعة أعوام، دراسة شاملة لما يفوق 2700 مسافر بغرض العمل والترفيه من تسع دول على مستوى العالم تجريها «فيوتشر براند» الشركة العالمية لتقديم الاستشارات للعلامات التجارية، وذلك بالتعاون مع قسم السفر ودراسة أنماط الحياة في شركة «ويبر شاندويك» للعلاقات العامة.

ويتضمن مؤشر هذا العام التصنيفات والاتجاهات بالإضافة إلى دوافع السفر والتحديات والفرص ضمن قطاع السفر والسياحة وتصنيف العلامات التجارية للدول.

وحدد المؤشر كلاً من الصين والإمارات وكرواتيا على الترتيب بصفتها على رأس قائمة «الوجهات السياحية الصاعدة» أي الدول التي من المحتمل أن تكون وجهات سياحية رائدة خلال الأعوام الخمسة المقبلة. وضمت القائمة أيضاً كلاً من فيتنام والهند وكوبا، كما تضمن المؤشر تقريراً مفصلاً عن كيفية أداء الصين بعد انتهاء دورة بكين للألعاب الأولمبية.

وقالت رينا بلابلر، المدير التنفيذي الأول في شركة «فيوتشر براند»: «يسرنا وبعد مرور أربع سنوات على هذا العمل أن نشهد سعي العديد من الدول لاعتماد فكرة العلامة التجارية.

وعلى الرغم من هذا فإننا نشعر بأن هناك فئة كبيرة من الدول التي لا تزال في طور النمو والتي تواصل السعي من أجل التعريف بإمكانياتها وتقديم نفسها بطرق متشابهة وتقليدية. وخلال الأعوام القليلة القادمة، سيتوجب أن يحسن تصنيف العلامات التجارية للدول من تطور التوجهات الإستراتيجية وجودة الخدمات المقدمة».

ويتضمن «مؤشر العلامات التجارية للدول» في هذا العام مجموعة متنوعة من المواضيع ذات الصلة بالمسافرين والمختصين في المجال السياحي بما فيها سفر فئات عمرية مختلفة.

دبي ـ «البيان»