يبدي الطلب على المساحات المكتبية في الإمارات العربية المتحدة علامات تباطؤ طفيفة في الوقت الذي تستمر فيه قطاعات الأعمال، وخاصة الإنشاءات والتطوير، بالمجيء إلى منطقة الخليج، مما يجعل منها سوقاً واعداً للمزودين العالميين للوازم المكاتب.

وارتفع إجمالي المساحات المكتبية في أبوظبي بنسبة 50 بالمائة منذ العام 2000 ولا يزال مستمرا بالنمو، بينما شهدت طفرة الأعمال في دبي تضاعف الطلب على المساحات المكتبية في العام 2008 وحده، بالإضافة إلى نمو مماثل في كل من المملكة العربية السعودية وأجزاء أخرى من منطقة الخليج العربي.

وبحسب دي إم جي وورلد ميديا، الجهة المنظمة لمعرض المكاتب، فإن هذه الأرقام تشير إلى طلب غير مسبوق على اللوازم والأثاث المكتبي، وتتوقع الشركة أعدادا قياسية من العارضين والزوار سواء من التجار والمستهلكين النهائيين، وذلك عندما يقام المعرض السنوي في الثامن من مارس المقبل.

وعلقت سينيد بريدجيت، مديرة معرض المكاتب: يتأكد التوجه الإقليمي في أبوظبي، حيث شهد الطلب على اللوازم المكتبية نموا قدره 50 بالمائة منذ عام 2000 ليصل إلى ما مجموعه 460 ألف متر مربع من المساحة الكلية. وسيتسارع هذا النمو في السنوات الخمس المقبلة فيما يتبلور المخطط الرئيسي الجديد للمدنية، وهو نمط مماثل لما يحدث في دبي والمدن الأخرى في المنطقة.

يشار إلى أن أكثر من 250 مزودا للوازم المكتبية سيقومون باستعراض تصاميم المنتجات والخدمات المتميزة والمبتكرة للمشاركة في معرض المكتب 2009، والذي يقام في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض من 3 - 5 مارس 2009.

وأضافت بريدجيت قائلة: يعتبر المعرض الآن حدثا ذا أهمية كبيرة في تصميم وإدارة المكاتب في المنطقة، وهو يشهد نمواً مستمراً، حيث حضر معرض هذا العام أكثر من 7000 مختص في هذا القطاع، بينما بلغ عدد الشركات العارضة 282 شركة من 25 دولة مختلفة.

وأضافت: ''تظهر أبحاثنا أن 51 بالمائة من الزائرين يمتلكون ميزانية تتراوح بين 300 ألف دولار ومليون دولار فأكثر، فيما ينفق عدداُ أكبر منهم المزيد من المال على معدات تصميم المكاتب، مما يعني أن المعرض سيكون واعدا بالمكاسب لمزودي اللوازم المكتبية.

دبي ـ «البيان»