أكد وائل جوجو المدير التنفيذي في نوتيكا القابضة، أن الدولة ستصبح من أكبر الأسواق في العالم بالنسبة لتجارة اليخوت بعد الانتهاء من المشاريع الضخمة على الواجهة البحرية في الإمارات ابتداءً من أبوظبي مروراً بدبي وانتهاءً بعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة.
وأضاف أن الإمارات تتمتع بطقس جيد على امتداد 9 أشهر في السنة، مما يضيف على هذا القطاع المزيد من الإقبال في الدولة مقارنه مع الدول الأوربية التي تقتصر فترة الطقس الجيد للإبحار فيها إلى ثلاث أشهر. وتوقع المدير التنفيذي للشركة المتخصصة بالأنشطة البحرية الترفيهية والمنظمة لأبرز معارض اليخوت في المنطقة أن يستقطب معرض الإمارات العالمي للقوارب المزمع إقامته بأبوظبي في نوفمبر الجاري، أكثر من 15 ألف زائر خلال أيامه الخمسة. وعن الأسباب الرئيسية التي دفعتكم لإقامة معرض في أبوظبي يقول المدير التنفيذي أن مجلة «فوربس» صنفت مؤخرا أبوظبي كأغنى مدينة في العالم، والثراء الموجود ينمي قطاع اليخوت، كما أن الإمارة تعمل على تطوير واجهات بحرية ضخمة ومراسي متكاملة تستوعب عدد كبير من اليخوت، كما نتوقع إقبال كبير على اقتناء القوارب في الإمارة.
وإذا ما سيكون المعرض منافس لمعرض دبي للقوارب أو مكمل له، يضيف: «إن كل معرض يقوم على أساس سليم ودراسات مطولة، يصب في مصلحة القطاع، ومن هذا المنطلق فهو مكمل وليس منافس، ومن المهم تعدد المعارض فهي تعطي المعلومة الكاملة ومن ثم يسهل القرار، وبعدها تتم عملية الشراء».
ويشير إلى أن قطاع اليخوت يشهد توسع جغرافي كبير ومن الصعب حصره، وعندما يكبر القطاع جغرافياً، ينعكس على حجم نمو السوق ويعمل على استقطاب أعداد أكبر من العملاء.
ويعتقد جوجو أن سوق اليخوت في المنطقة بدأ بالنمو ولكن ليس بالقدر الكبير الذي يجب أن يكون علية، كما أن دبي كانت السباقة في المنطقة من ناحية إطلاق مشاريع الواجهات البحرية، واليوم نلاحظ الاهتمام الكبير في برامج التنمية للمدن من حيث التوسع العمراني على الواجهات البحرية، أكثر من التوسع على اليابسة، وأعتقد بأن أي عقار في العالم يطل على الماء يكون سعره أكثر من الذي لا إطلالة له.
وعن سبب تأخر نمو قطاع اليخوت، يقارن جوجو بين اليوم والأمس، ويجد أن الاهتمام قد تزايد كثيراً في بناء المراسي المخصصة لليخوت مقابل الأبراج السكنية أو الفلل، بينما قبل 20 عام لم يكن هنالك إي اهتمام ببناء المراسي وتوفير البينية التحتية التي تدعم نمو سوق اليخوت، ويشجع العملاء على شرائه.
وعن وجوب التنسيق بين تجار اليخوت والمطورين العقاريين، يقول جوجو: «إننا نكمل بعضنا، فبدون المارينا لا يمكن لنا أن نبيع اليخوت، كما أن العملاء لن يهتموا بوجود مراس في بيوتهم السكنية أو فيلاتهم إن لم يكونوا يمتلكون اليخوت، كما أن المشروع الذي يوفر البنية التحتية لليخوت ترتفع قيمته 20% عن غيره».
وبالنسبة الخطوات اللازمة لدفع عجلة نمو مبيعات اليخوت، يشير إلى عدة خطوات يجب اتخاذها أولها سد الفجوة بين المطورين العقارين وصناع اليخوت، من حيث مواعيد التسليم وعدد المشترين، ويجب توفير حلقة متكاملة تخدم العملاء من حيث خدمة اليخوت وتوفير كل احتياجاته من مراس متكاملة، ومحطات خدمة ومراكز صيانة وقطع غيار وفنين وشركات تمويل وشركات تأمين وكل ما يحتاجه العميل في مكان واحد.
يذكر أنه تحت رعاية سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي، يقام معرض الإمارات العالمي للقوارب بأبوظبي في 25 نوفمبر الجاري وهو يعكس أهمية قطاع الترفيه البحري في منطقة الخليج وكم المشاريع التطويرية والبنية التحتية الهامة المرتبطة بالقطاع البحري.
ويعد هذا الحدث باكورة التعاون والتنسيق بين نادي أبوظبي الدولي للرياضة البحرية ونوتيكا القابضة صاحبة الخبرة في تنظيم معارض القوارب في المنطقة بالإضافة إلى تعاون هيئة أبوظبي للسياحة ومركز أبوظبي الوطني للمعارض.
دبي ـ راشد دبدوب

