انطلقت في مركز معارض مطار دبي الدولي أمس فعاليات الدورة الثالثة من معرض وتقنيات الطائرات العمودية المعروف «دبي هلي شو» والذي يقام في الفترة من 11 إلى نوفمبر الجاري.
وافتتح محمد أهلي مدير عام هيئة الطيران المدني في دبي المعرض الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بحضور عدد من المسؤولين ومسؤولي الشركات العارضة. وقال عبدالله بالهول مدير عام شركة ميدياك لتنظيم المعارض التي تنظم الحدث ان معرض هذا العام يحظى بمشاركة نحو 132 شركة عارضة تقدم احدث الطائرات العمودية والتقنيات والأجهزة المتعلقة بهذه الطائرات حيث شهدت مساحة المعرض نموا بلغ 43 بالمئة مقارنة مع الدورة الثانية في عام 2006.
وأضاف ان سوق الطائرات العمودية يشهد نموا متزايدا في منطقة الشرق الأوسط، حيث تزداد الحاجة إلى هذه الطائرات في مجالات عدة لعل أبرزها عمليات حراسة الحدود وخدمات الإسعاف وحتى السياحة حيث دأبت بعض شركات السياحة مؤخرا على استئجار هذه الطائرات في النقل السياحي بين إمارات الدولة. ويقام على هامش المعرض ندوات متخصصة تتناول الدور الحيوي لهذه الطائرات في مجالات عدة خصوصا دورها في عمليات الإسعاف والإنقاذ الجوي.
كما تناقش ندوة أخرى معايير السلامة في هذه الطائرات حيث تعمل لجنة متخصصة لإنشاء علاقات شراكة في المنطقة تهدف أساسا لتأسيس اتحاد إقليمي يتبع الاتحاد الدولي وهو جمعية أميركية تجارية متخصصة تضم أكثر من 2750 عضوا من مختلف أنحاء العالم.
وأشار إلى ان خدمات الطائرات العمودية تتنوع لتشمل التاكسي الجوي وهي خدمة جديدة أطلقتها شركات تأجير الطائرات العمودية بعد ان كانت تقتصر على خدمات صناعة النفط والغاز خلال الرحلات بين موقع العمل والسواحل. كما تعمل هذه الطائرات أيضاً في مجال الإعلانات التجارية مع تزايد الحركة التجارية والاقتصادية في الدولة وحاجة مجتمع الأعمال إلى أدوات تسويقية جديدة.
مشروع طرق جوية خاصة للطائرات العمودية
أكد محمد أهلي مدير عام هيئة الطيران المدني بدبي ان الجهات المختصة في الدولة تعد مشروعا لتنظيم الأجواء في الدولة بحيث تشتمل على ممرات وطرق خاصة للطائرات العامودية.
وقال أهلي ان تنظيم هذه الممرات يأتي في ظل تنامي الطلب على الطائرات العمودية واستخداماتها في مختلف العمليات حيث نتوقع نموا كبيرا في خدمات النقل الجوي بين إمارات الدولة خصوصا مع ازدحام الطرق على الأرض. وأضاف ان هناك محادثات جارية على المستوى الخليجي لتنظيم مشروع مماثل على مستوى المنطقة لتنظيم حركة الطائرات العمودية بين مختلف دول المجلس وتحديد مسارات وطرق جوية خاصة بها.
معرض دبي للإسعاف والإنقاذ الجوي 2008
ويقام على هامش الحدث معرض دبي للإسعاف والإنقاذ الجوي 2008 ويسلط الضوء على خدمات الإسعاف الطائر والإنقاذ الجوي والإخلاء الجوي وغيرها من خدمات النقل الطبي لأول مرة في الشرق الأوسط. ويجمع المعرض احدث التقنيات والخدمات ذات العلاقة بصناعة خدمات الإخلاء الطبي والإنقاذ الجوي في ظل النمو الكبير لها وتنامي احتياجات الرعاية الطبية في منطقة الشرق الأوسط باستخدام طائرات خاصة مجهزة طبيا، سواء من الطائرات ذات الأجنحة الثابتة أو المروحيات.
كما ان هذه الطائرات تكشف عن الدور الحاسم الذي يلعبه النقل الجوي في نقل المرضى عندما تثبت صعوبة أو خطورة استخدام وسائل النقل الأخرى سواء برا أو بحرا. وتشارك في المعرض شركات محلية واقليمية وعالمية متخصصة في الإسعاف والإنقاذ الجوي ومنها الجناح الجوي التابع لشرطة أبوظبي والإسعاف الطبي الطائر من السعودية وغيرها.
«يوروكوبتر» تتوقع نمواً قوياً على «العموديات» في الشرق الأوسط
تحلق في سماء العالم العربي أكثر من 650 طائرة عمودية مدنية وعسكرية أنتجتها شركة «يوروكوبتر الأوروبية حيث تمتلك قاعدة عملاء من الشركات المشغلة منها «فالكون أفييشن سيرفيسيز» في الإمارات العربية المتحدة وستعرض الشركة أحدث منتجاتها في المعرض من خلال عرض نماذج طبيعية لطائرات من طراز «إي سي 135» و«إي سي 145» في الجزء المدني من المعرض، بالإضافة إلى طائرات من طراز «تايغر» شيهمْ في الجزء العسكري منه.
وتصنع شركة «يوروكوبتر» طائرات عمودية متعددة الأغراض مثل الأعمال البحرية وخدمات الطوارئ الطبية والأمن الوطني والنقل التجاري والمهمات العسكرية.
من ناحية أخرى وقعت شركة فالكون للطائرات المروحية ومقرها أبوظبي اتفاقية مع شركة سيكورسكي لشراء اربع طائرات مروحية من طراز سيكورسكي 76 الخاصة بنقل كبار الشخصيات ورجال الأعمال. ووقع سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان الاتفاقية نيابة عن شركة فالكون فيما وقعها عن الشركة الأميركية مديرها العام. وتمتاز الطائرات الجديدة بسعة مقاعدها التي تزيد على 14 مقعدا وتضم داخلها مختلف خدمات الرفاهية والمرافق الخاصة بكبار الشخصيات من خلال التصميمات الداخلية التي تلبي مختلف الاحتياجات.
اتفاق
مركز طيران الإمارات للتدريب يدرب طياري «هليكوبتر الخليج»
وقع مركز طيران الإمارات - CAE لتدريب الطيارين اتفاقية لخمس سنوات مع هليكوبتر الخليج لتدريب طياري طائرات بيل العاملة ضمن أسطول الشركة التي تتخذ من دولة قطر مركزاً لعملياتها.
وبموجب الاتفاقية، التي وقعت اليوم خلال معرض «دبي هليكوبتر»، سوف يخضع طيارو الهليكوبتر بيل 412 العاملون في شركة هليكوبتر الخليج، لبرنامج تدريبي متخصص لتلبية المتطلبات الخاصة والأنظمة التي تحددها الشركة. وسوف يتم تنفيذ البرنامج في مركز طيران الإمارات - CAE لتدريب الطيارين بدبي، ويتضمن تدريباً على الجهاز التشبيهي (سميوليتر) الكامل الخاص بالطائرة العمودية بيل 412، وتدريباً في قاعة المحاضرات وإدارة موارد الطاقم CRM.
وقال فريد ليتون، مدير عام العمليات في هليكوبتر الخليج: «سوف يساهم تحولنا إلى هذا البرنامج الجديد في رفع مستوى تدريب طيارينا بدرجة كبيرة، وفي الحد من الأعباء التي كنا نواجهها من جراء تنفيذ البرنامج الخاص بنا داخلياً، بالإضافة إلى توفير مزيد من طائرات الأسطول لخدمة متطلبات عملائنا».
من جانبه، رحب وولتر فيسر، نائب الرئيس والمدير التنفيذي لمركز طيران الإمارات- CAE باختيار هليكوبتر الخليج المركز لتدريب طياريها. وقال: «نتطلع إلى تقديم أفضل برنامج من نوعه مصمم لخدمة المتطلبات الخاصة بتدريب طياري هليكوبتر الخليج».
يذكر أن مركز طيران الإمارات - CAE حائز على اعتماد هيئة الطيران المدني القطرية كمؤسسة تدريبية مصنفة للتدريب على طائرات بيل 212 /214، ويخضع المركز لتدقيق منتظم من الهيئة ومن شركة هليكوبتر الخليج لضمان محافظته على أعلى معايير التدريب.
دبي ـ علي الصمادي


