يهدف المعرض الخليجي الأوروبي الذي يقام في لندن للمرة الأولى إلى تعزيز فرص التجارة والاستثمار بين دول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا. ويحظى هذا المعرض برعاية مجلس التنمية الاقتصادية البحريني .
ويستعد المصرف العالمي لإلقاء الضوء على القضايا المتعلقة بالأزمة المالية العالمية الحالية، وعرض رؤيته حول مستقبل الخدمات المصرفية الإسلامية، وذلك وفي إطار تعليقه على مشاركة المصرف العالمي في الحدث
وقال مارك هانسون، الرئيس التنفيذي للمصرف العالمي: تقام هذه الفعالية في وقت يمر فيه الاقتصاد العالمي في أزمة خطيرة، مع توقعات بحالة ركود عالمي. وفي ظل هذه الظروف الصعبة، فإن التحدي يتمثل في التعمق في جوهر هذه الأزمة، وإيجاد وسائل للتعامل مع القضايا الناجمة عنها، وفي الوقت نفسه التركيز على الفرص التي قد تنشأ عن هذا التحدي.
وأضاف هانسون قائلا: لقد كان لتداعيات الأزمة المالية في الولايات المتحدة أثر على دول مجلس التعاون الخليجي، تمثل في انخفاض أسعار النفط والسيولة المالية، وانخفاض قيمة أسهم الشركات المدرجة في الأسواق المالية الخليجية. والجدير بالذكر أنه من الممكن السيطرة على هذه الآثار عند مقارنتها بجهود لتقليص النفقات وحالة الركود التي شهدتها الأسواق العالمية.
