تتركز الأضواء في الشرق الأوسط حالياً، وأكثر من أي وقت مضى، على علاقات المستثمرين، حيث يزداد اقتصاد المنطقة نضوجاً وتستقطب شركاتها المستثمرين من جميع أنحاء العالم، مما يزيد الحاجة إلى إطار عام ينظم علاقات المستثمرين مع هذه الشركات. ويعد تأسيس «جمعية الشرق الأوسط لعلاقات المستثمرين» أحدث مبادرة في هذا المجال
وفي هذا الشأن قال عارف محمد أميري رئيس مجلس إدارة «جمعية الشرق الأوسط لعلاقات المستثمرين تعد «جمعية الشرق الأوسط لعلاقات المستثمرين» الأولى من نوعها في المنطقة، وتهدف إلى دعم وتطوير ممارسات علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط بشكل أكبر، وبما يتلاءم مع التطور السريع في أسواق رأس المال. وأكد أن الجمعية تهدف إلى استقدام أفضل الممارسات العالمية إلى المنطقة وتمكين الشركات المدرجة محلياً من تعزيز مبادراتها في مجال علاقات المستثمرين أيضاً الترويج لعلاقات المستثمرين كمهنة قائمة بحد ذاتها، ومساعدة المختصين الإقليميين في هذا المجال على تبادل الخبرات من خلال المنتديات.
وأوضح أن استراتيجية الجمعية تنطوي على تنمية وتطوير الخدمات والمنتديات من خلال جذب أعضاء جدد يطبقون معايير علاقات المستثمرين، وذلك بهدف زيادة الوعي والمعرفة بقطاع علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط.
كما تهدف الجمعية إلى أن تصبح الهيئة الرائدة في المنطقة للعاملين في مجال علاقات المستثمرين من خلال تحسين المعايير المهنية، بالإضافة إلى ذلك تسعى الجمعية إلى تعزيز التنمية المهنية للموظفين التنفيذيين في هذا المجال.
بالإضافة إلى ذلك، تستهدف الجمعية رفع نسبة الوعي بتقنيات علاقات المستثمرين والممارسة الفضلى لها، وتنمية علاقاتها الاستراتيجية مع الهيئات التنظيمية والبورصات. ومن الناحية الإعلامية تهدف الجمعية لتعزيز عملية التفاعل مع وسائل الإعلام من خلال لعب دور أساسي كمصدر إعلامي في هذا القطاع.
وأشار إلى أن الجمعية تهدف إلى إطلاق عملياتها بشكل كامل خلال الفترة الحالية وستعمل كمؤسسة غير ربحية مستقلة تفتح باب عضويتها أمام جميع أخصائيي علاقات المستثمرين، والشؤون المالية، وأسواق المال في منطقة الشرق الأوسط. ويجري العمل حالياً على تطوير برنامج واضح لفعاليات الجمعية، مع أن المرحلة الأولى تقتضي الكثير من العمل الميداني لاستقطاب الأعضاء. كما نتطلع إلى تنظيم مؤتمر سنوي لمناقشة التطورات في الميدان ومكافأة أفضل الممارسات.
ولفت إلى أن الوقت الحاضر، يتزايد مستوى ممارسات علاقات المستثمرين في العديد من الشركات العاملة بالمنطقة، حيث تلتزم بأفضل الممارسات العالمية على غرار الشركات المرموقة حول العالم. ومن المشجع أن نرى المزيد من هذه الشركات تبذل جهوداً مكثفة لإرساء استراتيجيات عميقة لعلاقات المستثمرين، آخذين بعين الاعتبار حداثة عمر البورصات في المنطقة.
وأكد أن جميع أصحاب المصلحة يستفيدون من وجود استراتيجية قوية وراسخة لعلاقات المستثمرين، فهي تعزز الثقة بين المستثمرين وتساعد الشركات المساهمة في تنويع قاعدة المساهمين فيها، الأمر الذي يكتسب أهمية خاصة لتحقيق التوسع والنمو على المدى البعيد.
مشيرا إلى أن العاملين في مجال علاقات المستثمرين أصبحوا على اتصال مباشر بحاجات المجتمع المالي والمستثمرين من خلال هذه الجمعية، حيث ستشكل «جمعية الشرق الأوسط لعلاقات المستثمرين» المنبر الأول في المنطقة لتبادل المعلومات والانطباعات والمتطلبات التي ستساهم كلها بتعزيز مستوى قطاع علاقات المستثمرين في المنطقة.
دبي ـ محمد هيبة

