في ظل الأزمة المالية العالمية ونضوب السيولة لدى البنوك وتراجع البورصات العالمية يتساءل الآباء في كوريا الجنوبية ما إذا كانوا يستطيعون إرسال أولادهم للتعليم في الخارج حيث أن كوريا هي أكبر مصدر للطلاب إلى الكليات الأميركية. وفي الصورة الطالبة يانج يونج تملأ طلبا للتعليم في جامعة يابانية وهي تستعد للدراسة في طوكيو.