صرح عبدالله بن كلبان الرئيس التنفيذي ل«دوبال» على هامش افتتاح معرض عربال 2008 ان الاستثمارات الخليجية في صناعة الألمنيوم تبلغ 23 مليار دولار، وتتوزع ما بين الصناعة الأولية التي تبلغ 15 مليار دولار، والصناعة التحويلية التي تبلغ 8 مليارات دولار.
وحول الأزمة العالمية ومدى تأثر قطاع الألمنيوم بها أشار بن كلبان أن صناعة الألمنيوم، تعتمد على الطلب والعرض وهي كأي صناعة متأثرة بالسوق العالمي، وذلك نتيجة الركود الحاصل في سوق السيارات الأميركية واليابانية.
واعتبر بن كلبان أن منطقة الخليج الأقل تأثرا بالأزمة العالمية وأنها غير مشابهة كالتي تحصل في أنحاء العالم. وأضاف: هنالك مصاهر في أوروبا والصين قامت بتخفيض الإنتاج وذلك نتيجة الطلب والعرض، أما نحن في دوبال فمستمرون في توسعاتنا خارجيا.
وذلك في أبوظبي عبر مشروع «إيمال» الذي انتهينا من المرحلة الأولى منه، ونحن في خضم المرحلة الثانية التي تكمن في دراسة جدوى تمهيدية ونتوقع أن تستمر من ستة إلى تسعة شهور، أما داخلياً فإننا لم نخفض من كمية الإنتاج الحالي للشركة، بل سنعمل على زيادتها لنصل إلى مليون طن لعام 2009 بحسب ما هو مقرر من قبل الإدارة العليا للشركة.
وفي السياق نفسه قال خالد عيسى بوحميد مدير عام العلاقات العامة والشؤون الدولية بدوبال ان لدى الشركة 300 عميل على مستوى العالم ولم ترد إلى الآن أي طلبات تأجيل أو إلغاء للشحنات المصدرة. ونوه بوحميد إلى أن انخفاض أسعار الألمنيوم سببه الرئيسي هبوط أسعار الطاقة، واستخدام المصاهر للأجهزة الحديثة التي تعتمد على تقنيات توفر استهلاك الطاقة التي تعتبر العامل الرئيسي في صناعة الألمنيوم، وكذلك عوامل أخرى كانخفاض سعر اليورو.
ومن جهة أخرى أكد بوحميد أن تطور دوبال يعود إلى توجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم ورؤيته السديدة للاستراتيجيات، بالإضافة إلى توفر العنصرين الرئيسين في تطور هذه الصناعة وهما الغاز، والتمويل. وأضاف بوحميد: وضع التمويل جيد ولا توجد لدوبال أي مشاكل فيه، ولكننا لا نستبق الأحداث، بل نعمل على دراستها قبل الشروع بها.
وذكر بوحميد انه تم الاتفاق بين جميع مصاهر الألمنيوم في الخليج على قيام مجلس خليجي موحد للألمنيوم ومقره دبي، وسيكون في الإدارة كل من (ألبا، صحار، دوبال و قطر) وأضاف: سيكون هدف مجلس التكامل وخدمة الاقتصاد الخليجي.
وستركز على عدة نقاط من أهمها الاهتمام بمصلحة صناعة الألمنيوم في منطقة الخليج، وتبادل الخبرات بين المصاهر، والتركيز على التوطين في القطاع التدريبي والتكنولوجي، وكذلك الحفاظ على مستويات الأمن والسلامة والبيئة والعمل على رقيها.
وأكد محمد علي النقي الأمين التنفيذي لـ «عربال» ان واقع صناعة الألمنيوم في الخليج في تسارع مستمر، مضيفا إلى أن هنالك المزيد من الفرص لتطوير هذه الصناعة في العالم العربي كالسودان، وليبيا والمغرب.
وتعد دوبال سابع اكبر منتج للألمنيوم عالي الجودة في العالم، وحاليا تعد اكبر موقع فردي لمجمع مصهر الألمنيوم في العالم واكبر مساهم فردي غير نفطي في اقتصاد دبي. وقد بنيت الشركة على موقع تبلغ مساحته 480 هكتارا، حيث تضم المنشآت الرئيسية في دوبال مصهراً للألمنيوم بطاقة إنتاجية تبلغ 9500000 طن سنويا، ومحطة كهرباء تنتج 2100 ميغاواط، ومصنعا كبيرا للكربون، وثلاثة مسابك، ومحطة تحلية مياه تنتج 30 مليون جالون يوميا.
ومحطة تحلية مياه ومعامل ومينا ومنشآت تخزين. كما ويعد ألمنيوم البحرين(ألبا) اول مصهر في الشرق الأوسط حيث بدأ العمل كمصهر متواضع لا يتجاوز إنتاجه 120000 طن متري سنويا، أما الآن وبعد مشاريع التوسعة العديدة التي تم تنفيذها على مدى العقود السابقة، ارتفع مستوى الطاقة الإنتاجية للشركة ليصل إلى 870000 طن متري سنوياً.
دبي ـ أبوبكر الشيزاوي
