شجعت معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة التجارة الخارجية، المستثمرين والشركات الإقليمية والدولية للاستفادة من بيئات العمل والأعمال الإيجابية التي تتمتع بها دبي، وذلك خلال كلمة افتتاحية ألقتها بمناسبة إطلاق «منتدى الأعمال في دبي» والذي بدأت فعالياته أمس وتنتهي يوم غدٍ بمركز المؤتمرات في فندق جميرا بيتش في دبي.

وسوف تعرض أكثر من 50 شركة خلال الحدث، أحدث الحلول وطرق الدعم لبدء وتأسيس شركات جديدة. كما سيشتمل جدول أعمال المنتدى، على مؤتمرات الأعمال التجارية البارزة وإقامة منتديات تعارف رجال الأعمال وحلقات التدريب والاستشارات التجارية وجناح مخصص للتعهيد.

وسوف يقدم البرنامج الشامل للمؤتمر أفكاراً قيمة بشأن قضايا مثل أهمية المواقع وقوانين ومتطلبات قطاع الأعمال في الشرق الأوسط وحفظ الدفاتر والقوانين الضريبية والمحاسبة والملكية الفكرية وبراءات الاختراع والحماية والتدريب والتوظيف والاحتفاظ بالموظفين المحليين والعلاقات العامة التسويقية والعلامات التجارية والإعلان والمبيعات والمواقع الإلكترونية والتجارة الإلكترونية والإنترنت، هذا بالإضافة إلى تخطيط الأعمال التجارية وكتابة الخطط وجمع الأموال والسيطرة على التدفق النقدي وغيرها.

وقالت معالي الشيخة لبنى: «في أقل من نصف قرن، برزت دبي كمركز ديناميكي دولي للأعمال وجاذب لمجموعة من الشركات الشهيرة وأبرز منظمي المشاريع. ويكمن الدافع الأول لممارسة الأعمال التجارية في دبي في التنمية الناجحة للبيئة التي تعمل مع ومن أجل الشركات والمؤسسات التجارية.

كما يتخطى إطارنا التنظيمي الشركات وضريبة الدخل، حيث لا يفرض أية قيود على رأس المال وإعادته إلى الوطن ولا يضع رقابة على النقد الأجنبي أو الحواجز التجارية أو نظام الحصص النسبية. وتعد مناطقنا الحرة جزءاً من الحوافز المفضلة للعديد من المستثمرين والتي تؤمن درجة حماية عالية بالإضافة إلى تأمينها حق التملّك بنسبة 100%».

وتوفر دبي العديد من المزايا المشجعة للأعمال التجارية والاستثمارات، مثل الاقتصاد المتنوع وقوة عاملة متعددة الجنسيات على درجة عالية من المهارة وبيئة عمل منخفضة التكاليف وسياسات ملائمة للأعمال التجارية. كما تتمتع دبي بموقع جغرافي مميز يضعها بالقرب من أسواق آسيا الوسطى وأوروبا وجنوب وغرب آسيا والهند والصين النابضة بالحياة.

وتمارس 139 شركة من أصل 500 من الشركات العالمية المتعددة الجنسيات عملها في دبي، مع 9 من أكبر 10 شركات في هذه المجموعة تعمل بنشاط في الأسواق المحلية. وكان للأنشطة الاقتصادية داخل الإمارة الصاعدة الأثر الكبير في دفع منظمة التجارة العالمية لتسمية الإمارات واحدة من أكبر 30 دولة تجارية.

واختتمت معالي الشيخة لبنى: «دبي تعني الأعمال التجارية، والأعمال التجارية تعني دبي. الفرص متاحة هنا وكل ما يتطلبه الأمر هو منظمات وأفراد يملكون الرؤية الصائبة والمقدرة على اتخاذ خطوة إلى الأمام والاستفادة من العديد من الفرص التي تؤمنها الإمارة. ويزيل هذا المنتدى كل العقبات عن كيفية القيام بالأعمال التجارية في دبي، ويركز على الإجابة عن السؤال التالي «متى؟» مع سماع كلمة «الآن» المدوية».