سلط مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، الجهة المسؤولة عن مستقبل بيئة أبوظبي العمرانية، الضوء على الدور المحوري لـ خطة أبوظبي 2030 في توفير بيئة اقتصادية مستدامة يعتمد على تنوع الموارد. وجاء ذلك خلال مؤتمر أبوظبي 2008 الذي يقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض وتستمر فعالياته حتى 11 نوفمبر الجاري.
وتسعى »خطة أبوظبي 2030« إلى تعزيز النمو الاجتماعي والثقافي والاقتصادي للإمارة وتسهم في إرساء بيئة »تخطيط للجيل القادم« والتي تعتمد على مبادئ وأسس التخطيط العمراني المعاصر. ويعتبر النموذج الاقتصادي لأبوظبي بمثابة دراسة حالية حول أفضل الاستخدامات الإستراتيجية لعائدات النفط والاستثمار الأجنبي في تنمية وتطوير اقتصاد متنوع يقوم على أساس المعرفة والتنافسية.
وجاءت خطة أبوظبي 2030 ثمرة لعدة دراسات عكفت على إجراء تحليل عميق للحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في الإمارات العربية المتحدة وكذلك حلقات عمل شملت خبراء في التطوير العمراني ونخبة من المخططين.
ويعمل أسلوب »تخطيط للجيل القادم« من منطلق الدور الحيوي الذي ينهض به مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني في الارتقاء بنمط وجودة الحياة للمواطنين والمقيمين من خلال إرساء بيئة ذات ركائز قوية وفعالة للأجيال القادمة.
(البيان)