ازداد عدد سفن الشحن المملوكة في الخليج في عام 2007 بأكثر من 10 في المائة ليصل إلى 2217 سفينة، وفقا لمحللة الشحن لويدز ريجستر التي تتخذ من لندن مقرا لها. ومن المتوقع أن يرتفع ذلك العدد خلال السنوات الأربع القادمة بنسبة 13 في المائة عندما تتسلم شركات الشحن في المنطقة 280 سفينة قيد الطلب حاليا.
وقالت مجلة ميد في تقرير لها عن الصناعة إن الطلب هو جزء من خطة لتوسعة الأسطول أطلقته كبرى شركات الشحن في المنطقة في محاولة منها لتحدي نظيرتها العالمية ، التي ما زالت تهيمن على قطاعات الحاويات والشحن العام وناقلات السيارات في منطقة الخليج. ومن المقرر أن تتسلم شركة الشحن العربية المتحدة تسعا من الجيل الجديد من سفن الحاويات ، تبلغ حمولة كل منها 13 ألف حاوية نمطية بدءا من 2010.
وفيما كانت الشركات الخليجية في السابق منهمكة في توزيع احتياطيات النفط والغاز الحكومية المستثمرة على السفن، لفرض تحكمها بسلسلة التوريد، فإنها راحت الآن توسع من حدود نفوذها، مع توقع المحللين بأنه في ضوء ارتفاع صادرات المواد البتروكيماوية والألمنيوم ، فإن امتلاك المنطقة لسفن نقل السوائل والبضاعة الجافة السائبة لنقل تلك المنتجات سوف تسير على المنوال ذاته.
ترجمة وائل الخطيب
