حصلت شركة فورد للسيارات على أكبر عدد من ألقاب «أفضل خيارات الحماية» من معهد التأمين الأميركي للحماية على الطرقات العامة بمجموع مقداره 16 لقباً، وهو أكبر عدد حصلت عليه أي شركة مصنّعة للسيارات ليومنا هذا.

وتخطت فورد أقرب الشركات المنافسة لها، وهي هوندا، بانتزاع أربعة من موديلاتها الجديدة للعام 2009، وهي فورد فلكس وفورد فيوجن ولينكولن إم كاي إس وميركوري ميلان ، تصنيف «أفضل خيارات الحماية» من معهد التأمين.

حيث يتمتّع كل من طراز فورد فلكس الجديد كلياً والملفت للأنظار، ولينكولن إم كاي إس الجديد أيضاً، وكل من فورد فيوجن وميركوري ميلان، بأحدث التقنيات التي كرّست ريادة مجموعة فورد عالمياً في مجال تكنولوجيا الحماية، ليس في اختبارات معهد التأمين للحماية على الطرقات فحسب، بل أيضا في تصنيفات الإدارة الأميركية لحماية السير على الطرقات خبشسء، والتي نالت فيها فورد أيضاً أكبر عدد من تصنيفات النجوم الخمس في اختبارات الحماية من الصدمات، وهي أعلى درجة تصنيف ممكنة في تلك الاختبارات الرسمية.

وأوضحت سوزان سيسكي، نائبة رئيس مجموعة فورد لشؤون حماية الموارد والبيئة وهندسة تكنولوجيا الحماية بقولها: «تشجعنا كثيراً أخبار تصدرنا لصناعة السيارات بكاملها، في عدد المرات التي فازت فيها طرزنا بتصنيف «أفضل خيارات الحماية»، لأن اختبارات معهد التأمين للحماية على الطرقات العامة هي من أكثر الاختبارات المقامة خارج مختبراتنا تطلباً، والزبائن يتكلون على نتائجها أكثر وأكثر عند اختيار سياراتهم الجديدة».

لاستحقاق تصنيف كـ «أفضل خيارات الحماية» من قبل معهد التأمين، يجب على السيارة المعنية انتزاع أعلى تصنيف نوعي ممكن بدرجة «جيّد» («اُُل») في اختبارات المعهد للصدمات المواجهة والجانبية بسرعات عالية، إضافة إلى محاكاة اختبار صدمة خلفية لتقييم فاعلية أحزمة الحماية ومساند الرؤوس. وأضيف منذ العام 2007 شرط توفير الموديل خيار التجهيز ببرنامج إلكتروني للثبات والتحكم بالمسار.

وفعلاً، أثبت كل من موديلات فلكس وإم كاي إس وفيوجن وميلان تفوقه في كل من اختبارات المعهد للتحقق من قدرات الحماية، إضافة إلى إتاحة كل منها مع نظام «أدفانس تراك» الإلكتروني للتحكم بالثبات. ويستغل النظام المذكور أجهزة رصد وقياس لدرجات الشد الجانبي (الانعراج) للهيكل، ومخاطر الشرود الجانبي من المقدم أو المؤخر، لمقارنتها مع سرعة السيارة ووضعية كل من دواسة الوقود والمقود.

وفور كشف «أدفانس تراك» دوراناً غير اعتيادي لأي من العجلات، يتم تخفيف بخ الوقود مع كبح العجلة أو العجلات المفترض تخفيف سرعتها، لمساعدة السائق على إبقاء سيارته في خط السير المطلوب.

وأشار معهد التأمين ةةبس بوضوح إلى أن نظام «أدفانس تراك» يساعد بشكل ملموس في تخفيف احتمالات وقوع الحوادث، بمساعدة السائقين على الاحتفاظ بسيطرتهم على سياراتهم في المناورات الاضطرارية.

وأضاف المعهد: «تتصدر السيارات المصنفة كـ «أفضل خيارات الحماية» قطاعاتها في مجال الحماية، والاعتراف لها بهذا الإنجاز يساعد المستهلك في التعرّف على الموديلات التي تنتزع تصنيفاً يعني نجاحَها في مجموعة من الاختبارات، عوضاً عن تكلف عناء رصد نتيجة كل موديل في كل من الاختبارات المختلفة».

دبي ـ «البيان»