أعلنت «مدينة دبي الملاحية»، اختتامها أخيراً اجتماعاً مع مجموعة من الشخصيات الرائدة في القطاع الملاحي وذلك في إطار استراتيجيتها الهادفة إلى تعزيز خبرتها العالمية واكتساب أهمية متزايدة على صعيد هذا القطاع.
وقد وفر لكبار الضيوف بما فيهم ملاك السفن والمديرون التنفيذيون ورؤساء مجالس الإدارة والمديرون التنفيذيون للشركات والمعاهد الملاحية الرائدة فرصة الإطلاع بشكل تفصيلي على المفهوم المميز لـ «مدينة دبي الملاحية».
وقدمت مجموعة من كبار الشخصيات رؤيتها الاستراتيجية واقتراحاتها القيمة فيما يخص مستقبل «مدينة دبي الملاحية» بناءً على المعطيات الجديدة التي يشهدها قطاع الملاحة العالمي والتطورات المتوقعة في هذا المجال. حيث عقدت جلسة من المناقشات ركزت على إجراء دراسة مفصلة وتحليلية عن واقع «مدينة دبي الملاحة» متبوعة بعرض تقديمي شامل عن كامل المشروع ومكوناته المختلفة.
وقال جون إيوينغ، المدير التنفيذي للأعمال التجارية في «مدينة دبي الملاحية»: «نعرب عن سرورنا لاستقطاب هذه المجموعة المتميزة من الخبراء الذين يمثلون إحدى أبرز المؤسسات العاملة في المجال الملاحي وأكثرها تأثيراً.
وقد ترك هذا الحدث أثراً إيجابياً على تطلعاتنا المستقبلية نظراً للنقاشات والرؤى عالية المستوى وخاصة من وجهة نظر استراتيجية. من جهة أخرى أتاح لنا هذا المنتدى فرصة لتوثيق علاقاتنا مع رواد القطاع الملاحي العالمي والتي ستساهم بشكل فعال في مساعدتنا على تحقيق هدفنا المتمثل بتأسيس شبكة عالمية شاملة من الحلفاء والشركاء التجاريين».
وأعلنت «مدينة دبي الملاحية» عن أنها ستعزز من علاقاتها المستمرة مع أعضاء الوفود والمؤسسات التي حضرت اللقاء. وقد قرر عقد اجتماع في العام المقبل مع أعضاء اللجنة التالية أسماؤهم: كابتن باناغيوتس تساكوس، رئيس مجلس إدارة «تساكو غروب»، والسيد فيستس، رئيس مجلس إدارة «غراند يونيون»، وداغفن لوند، المدير التنفيذي لـ «بنك دي ـ في ـ بي»، وستيوارت وايد، نائب رئيس «آي ؟ بي ؟
أس كلاسيفيكيشن سوساييتي»، السيد درايتون، رئيس مجلس إدارة بالتيك للصرافة، وبيتر سويفت، المدير الإداري لـ «انترتانكو»، وروجيه هولت، المدير الإداري لـ «انتركارغو»، وفيليب امبيريكوس، رئيس «بيمكو»، وروبيرتو جيورجي، رئيس «في ـ شيب»، وبيل أونيل، أمين السر العام السابق في «المنظمة الملاحية العالمية»، ومات فلين، مستشار، وكين سورينسن، المدير التنفيذي لشركة «العربية المتحدة للشحن» وآمنة الجلاف، شريك في «اينس آند كو». وستتألف المدينة، عند انتهاء العمل فيها، من عدة مناطق بما فيها مكاتب وسكن المرفأ والمركز الملاحي و«مجمع مدينة دبي الملاحية التعليمي» ومنطقة المارينا والمنطقة الصناعية.
وتوفر المدينة مجموعة واسعة من الحوافز التجارية، حيث يتم العمل على تطويرها وفق أعلى المعايير التقنية والبيئية بما في ذلك إلزام كل المطورين العقاريين بالحصول على شهادة الأبنية الخضراء في كل مشاريعهم.
دبي ـ «البيان»
