أعلن مركز دبي المالي العالمي أسماء المتحدثين الرئيسيين المشاركين في منتداه السنوي الذي سيعقد يومي 24- 25 نوفمبر 2008 ضمن فعاليات أسبوع المركز المالي.

ويوفر هذا الحدث فرصة مثلى لقادة المال والأعمال في المنطقة والعالم للاجتماع ومناقشة تداعيات الأزمة المالية العالمية الحالية وتشخيص قدرة الشرق الأوسط على مواجهة آثارها في المستقبل.

وقال معالى الدكتور عمر محمد أحمد بن سليمان، محافظ مركز دبي المالي العالمي «إن الأزمة المالية التي تمر بها الدول المتقدمة أعطت منطقة الخليج العربي ودبي فرصةً للقيام بدور أكبر في القطاع المالي العالمي. وفي الوقت الذي يمر فيه الاقتصاد العالمي بمرحلة من التحولات، فإن اقتصادات مجلس التعاون لدول الخليج العربية قادرة على الاستفادة من هذه التغيرات. وفي هذه الظروف، يجمع أسبوع المركز المالي تحت مظلته مجموعة من قادة الفكر وكبار مسؤولي الشركات من مختلف أنحاء العالم والمنطقة من أجل مناقشة السبل التي يستطيع من خلالها العالم، وتحديداً مجلس التعاون لدول الخليج العربية، التصدي للتحديات الحالية وتحويلها إلى فرص للنمو».

وتضم قائمة المتحدثين في المنتدى الذي يقام على مدى يومين كل من: مها الغنيم، مؤسس ورئيس مجلس إدارة «جلوبال إنفستمنت هاوس» (بيت الاستثمار العالمي) وعضو منظمة القيادات العربية الشابة، والدكتور سلطان أحمد الجابر الرئيس التنفيذي لشركة «أبوظبي لطاقة المستقبل»، والشيخة هنادي ناصر بن خالد آل ثاني نائب الرئيس التنفيذي لـ «مجموعة ناصر بن خالد القابضة» ومؤسس شركة «أموال»، ونازرين شاه ولي عهد ولاية بيراك الماليزية، وجيفري سينجر الرئيس التنفيذي لبورصة دبي العالمية، وسمير الأنصاري رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «دبي انترناشونال كابيتال».

والدكتور سعد حمد البراك العضو المنتدب ونائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «زين»، وبيتر أوبنهايمر الشريك والمخطط الاستراتيجي العالمي في «جولدمان ساكس»، وماريا بارتيرومو مذيعة «سي إن بي سي»، وتيم سيباسستيان مقدم سابق لبرنامج «هارد توك» على الـ «بي بي سي».

وسيركز «منتدى مركز دبي المالي العالمي» على كيفية ضمان الازدهار المستدام في منطقة الشرق الأوسط في ظل عالم مالي تعصف به التقلبات، وسيُفتتح المنتدى بحوار للنقاش العام تحت عنوان «الآفاق الاقتصادية للعالم ومنطقة الخليج في عام 2009» ثم يغطي مجموعة واسعة من الموضوعات والتي تشمل مثلاً جذب الاستثمارات الأجنبية ورأس المال البشري إلى العالم العربي.

وقال بيتر أوبنهايمر، الشريك والمخطط الاستراتيجي العالمي في «جولدمان ساكس» إن «التقلبات المالية الدولية الأخيرة أدت إلى رفع مستويات القلق حول إمكانية استدامة النمو والأرباح، ولكن هذه التقلبات قد تؤدي أيضاً إلى زيادة فرص الاستثمار على المدى البعيد في ظل زيادة تأثير العولمة».

وأكدت مها الغنيم، مؤسس ورئيس مجلس إدارة «بيت الاستثمار العالمي» (جلوبل) إن «منطقة مجلس التعاون لدول الخليج العربية كانت تعد في منأى عن التقلبات الاقتصادية العالمية، وسيكون من المهم استكشاف العلاقات المتبادلة بين الاستثمار والنمو بالنسبة لمستقبل اقتصادات المنطقة، لاسيما في ظل الأزمة المالية العالمية الحالية والدورة التجارية للسلع».

وقال سمير الأنصاري، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «دبي انترناشونال كابيتال»: «يبقى الشرق الأوسط نقطة ساطعة بالأمل وسط التقلبات التي تشهدها الأسواق المالية.

كما تستمر الإمارات العربية المتحدة بتوثيق علاقاتها التجارية والاستثمارية مع الأسواق الآسيوية سريعة النمو. إن دبي و(أسبوع المركز المالي) يشكلان الموقع والزمان المناسبين لاستضافة مؤتمر عالمي ومناقشة التغييرات الأساسية التي تشهدها الاقتصادات العالمية».

ويستهل أسبوع المركز المالي أعماله في 23 نوفمبر بقمة ليوم واحد حول الشركات العائلية تضم حشداً من أبرز الشخصيات الإقليمية. وستتيح القمة للمشاركين تبادل وجهات النظر حول العوامل الرئيسية المؤثرة في النمو في ظل تنامي آثار العولمة، وبحث كيفية توجيه التغيرات التي تفرضها هذه العوامل.

وتشمل الموضوعات التي ستتناولها القمة: تحديات توفر الموارد، والتقنيات الجديدة، والكفاءات، والتحالفات الإستراتيجية عبر الحدود، والأدوات المالية، وقضايا النقد، وغيرها من القضايا المتعلقة بالعولمة.

وسيقام في 26 نوفمبر مباشرة بعد المنتدى مؤتمر آخر بعنوان: «التعريف بمقومات دبي»، يتضمن سلسلة من ورش العمل حول الجوانب العملية لتأسيس الأعمال في دبي، بما في ذلك الجوانب القانونية والتنظيمية، وجمع رأس المال، وفهم السمات الثقافية للعيش والعمل في الإمارة.

وقال ديفيد إيلدن، رئيس مجلس إدارة سلطة مركز دبي المالي العالمي، والذي سيقود المؤتمر: «على الرغم من أنه من المبكر معرفة الأبعاد الكاملة لعمليات الاستحواذ والدمج، وعلى الرغم من حالة عدم اليقين التي أوجدتها الأزمة المالية العالمية والتحديات المختلفة التي تواجه المجتمع المالي الدولي، إلا أن مركز دبي المالي العالمي لا يزال يستقطب مؤسسات عالمية رفيعة المستوى ولا يزال الطلب للانضمام للمركز يشهد مستويات نمو مرتفعة.

وتعكس استضافة أسبوع المركز المالي في هذا التوقيت أن دولة الإمارات عموماً، ودبي تحديداً، تشكلان واحة من الاستقرار والنمو بالرغم من الأزمة المالية التي تعاني منها الأسواق المتقدمة».

دبي ـ «البيان»