ساهمت التراجعات التي شهدتها أسواق المال المحلية خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الجاري في إلحاق خسائر بأكثر من 75% من المستثمرين خاصة بعد تراجع الأسعار بنسب تتراوح بين 50الى 65% منذ بداية العام الجاري.

وبحسب إحصائيات غير رسمية فإن عدد المستثمرين في أسواق الأسهم المحلية تجاوز مليون مستثمر، وهذا يعني أن 750 ألف مستثمر تعرضوا للخسائر جراء التراجعات الأخيرة. ولم تقتصر الخسائر على فئة المستثمرين بل شملت كذلك المضاربين الذين تجاوز خسائر بعضهم 85% وذلك نظرا للتقلبات الحادة التي كانت تشهدها الأسعار خلال الأسابيع الماضية خاصة أسعار الأسهم القيادية التي تكون بالعادة هدفا لعمليات المضاربة اكثر من غيرها.

وطبقا لوسطاء فإن 20% من المتعاملين خرجوا من الأسواق بعد الخسائر الكبيرة التي لحقت بهم وعدم قدرتهم على تسديد التزاماتهم تجاه المكاتب التي منتحتهم تسهيلات خلال المرحلة الماضية قبل قيام هيئة الأوراق المالية والسلع بتشديد رقابتها على ما يسمى التداول على المكشوف.

وفي اشارة واضحة على مدى المشكلة التي تعاني منها الأسواق فقد أخذت بعض الأسهم تدخل مرحلة جديدة من التراجع تعد الأولى من نوعها منذ تأسيس الأسواق بعدما انخفضت أسعارها دون سعر الاكتتاب فيها، وكانت شركتا رأس الخيمة العقارية والدانة غاز من ضمن هذه الأسهم الأمر الذي زاد من حدة الارباك في اوساط المتعاملين.

ووفقا لاحصائيات هيئة الأوراق المالية والسلع فإن اكثر من 24 سهما فقدت من 50-65% من قيمتها منذ بداية العام وحتى نهاية تعاملات الأسبوع الماضي.

كتب ناصر عارف