ذكر التقرير الأسبوعي لشركة شعاع للأوراق المالية، أن القيمة السوقية الإجمالية للأسهم المدرجة بالسوق نهاية الأسبوع الماضي انخفضت إلى 020. 047. 836. 529 درهما، مع انخفاض مؤشر الهيئة الأسبوعي لأسواق الإمارات بنسبة بلغت 9. 1% عن الأسبوع الذي سبقه، لينخفض المؤشر منذ بداية العام بنسبة 3. 38%.
انخفضت تداولات الأسبوع الماضي بنسبة بلغت 4. 22% إلى 949. 501. 494. 4 درهما موزعة على 715. 47 صفقة وبعدد 554. 477. 561. 1 سهما، مقارنة بالأسبوع الذي سبقه 521. 228. 792. 5 درهما موزعة على 970. 61 صفقة وبعدد 767. 799. 871. 1 سهما. وانخفض معدل التداول اليومي إلى 899 مليون درهم مقارنة بمعدل 15. 1 مليار درهم يوميا للأسبوع الذي سبقه. وتركزت ما نسبته 71% من التداولات الإجمالية في سوق دبي المالي مقابل 29% في أبوظبي للأوراق المالية. كما تركزت معظم التداولات الأسبوعية في قطاع الخدمات والصناعة بنسبة 1. 78% من إجمالي التداولات، و ما نسبته 6. 15 % في قطاع البنوك والخدمات المالية، وما نسبته 3. 6% في قطاع التأمين. وتركز ما نسبته 5. 59% من التداولات الإجمالية على الأسهم الخمسة الأولى الأكثر تداولاً (5 من قطاع الخدمات والصناعة).
حركة الأسواق
ذكر تقرير شركة شعاع للأوراق المالية أن أسواق الأسهم المحلية لا تزال تعاني من انخفاض متواصل في الأسعار ناتج عن كثافة عروض البيع من صغار المستثمرين في ظل انخفاض كبير جداً في حجم التداول اليومي، وذلك ناتج عن ازدياد وتيرة القلق والتخوف لدى المستثمرين الذين مع الأسف قد اقتنعوا أن الأسواق المحلية مرتبطة بشكل كامل مع باقي الأسواق العالمية.
فقد ظهر بشكل قطعي ان الأسواق خارج الدولة تسير في اتجاه معين، بينما الأسواق المحلية تسير في الاتجاه المعاكس، وهو ناتج عن الخوف والترقب لدى المستثمرين الأمر الذي أدى إلى انخفاض مستوى الثقة في الأسواق المحلية على الرغم من ان المصادر الرسمية المحلية قد أطلقت أكثر من إشارة لجميع المستثمرين في الأسواق إلى ان كافة الاستثمارات والودائع في الدولة هي ضمن ضمانة الحكومة.
وان الأسواق لا تعاني من أي نقص في السيولة المحلية والدليل على ذلك كثرة الزيارات للدولة من جميع أنحاء العالم لمسؤولين اقتصاديين لدعوة الإمارات للمساهمة في البحث عن حل للأزمة المالية العالمية . ومن خلال الأرقام نجد ان حجم التداول قد انخفض الى 5. 4 مليارات درهم بانخفاض بلغ 5. 22%.
ليعكس ذلك ان التراجع في مستوى الأسعار قد أوصل قيمة الأسهم لمستويات تاريخية من العائد على الاستثمار وان عددا من الأسهم قد وصلت إلى اقل من قيمتها الدفترية وكذلك من قيمتها الاسمية . ويكون ذلك أول مرة في تاريخ الأسواق المالية في الدولة أن يتم تداول أسهم بأقل من القيمة الاسمية، مما يشير ذلك على ان مستوى الأزمة في الاسواق المحلية قد يدخل في مرحلة جديدة تبشر بالانتهاء لتباشر رحلة الصعود من جديد. وبعد إلزام كافة الشركات المساهمة بتنفيذ ما قطعته على نفسها من قرارات لإعادة شراء أسهمها بنسبة 10%.
إن الشفافية في المعلومات والالتزام بالقرارات المتخذة من قبل مجالس إدارات الشركات هما العنصران المهمان لدى المستثمر الصغير لاتخاذ القرار المناسب في إعادة الاستثمار وليس الخروج من السوق على هذه المستويات المتدنية من الأسعار، وكذلك الوعي الاستثماري لدى رواد السوق له أثر كبير في توجيه دفة الأمور إلى الأعلى وليس الاستسلام نحو الأسفل لأن الضرر الأكبر سيقع على المستثمر المحلي بالدرجة الأولى في حال أنه أطلق العنان لمخاوفه من عدم الدخول إلى الأسواق وإن أسواقنا المحلية تتبع باقي الأسواق الأخرى.
إن عدم عرض أي سهم للبيع هو بالدرجة الأولى يعني تحقيق مكاسب لارتفاع الأسعار ومن ثم ازدياد قوى الطلب على العرض، مما سيعيد الأسعار إلى الارتفاع بعد أن وصلت إلى المحطة النهائية في المؤشرات .
أخبار البنوك والشركات
شركة شعاع كابيتال: حققت الشركة صافي خسائر في الثلاثة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2009 حيث بلغت (000. 222. 438 درهم) مقابل أرباح صافية بلغت 000. 010. 54 درهم عن نفس الفترة من العام الماضي. كما حققت الشركة صافي خسائر عن الستة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2008 حيث بلغت (000. 139. 371 درهم) مقارنة مع أرباح صافية بلغت 000. 550. 128 درهم عن نفس الفترة من العام الماضي.
شركة الاتصالات القطرية «كيوتل»: أعلنت إن مجلس إدارتها أوصى بتوزيع أرباح نقدية للمساهمين عن العام 2008 بنسبة بلغت 100%، نظرا للنتائج الممتازة التي حققتها الشركة حيث بلغت صافي أرباحها في الأشهر التسعة الأولى من هذا العام 83. 1 مليار ريال قطري، وكانت أعلى من أي أرباح حققتها الشركة طوال أي قام كامل في تاريخها.
كما نفت الشركة خبراً في الصحف الاندونيسية مفاده، ادعاء سوق المال الاندونيسية والمجلس المشرف على المؤسسات المالية ان شركة كيوتل بعثت لهم بخطاب تعلن موافقتها على تنفيذ عرض الشراء في اندونيسيا المحدد بـ 388. 7 روبيات لكل سهم، حيث أكدت شركة كيوتل ان الخبر غير صحيح ولا يوجد أي اتفاق بشأن هذا السعر المحدد لعرض الشراء وهم لا يزالان في مجال التشاور بشأن تقديم عرض الشراء.
بنك الخليج الأول: أعلن عن الموافقة واعتماد نظام تحفيز موظفي البنك والشركات التابعة له وذلك كما يقرر المجلس من وقت لآخر وذلك من خلال إصدار سندات قابلة للتحويل إلى أسهم في البنك للموظفين الذين تنطبق عليهم الشروط، (سندات قابلة للتحويل إلى أسهم في البنك عددها 12 مليون سند بمبلغ إجمالي لا يتجاوز 120 مليون درهم وبسعر تحويل وقدره 10 دراهم/سهم وبدون فائدة) كما وافقت هيئة الأوراق المالية والسلع على طلب البنك لإعادة شراء أسهمه بنسبة لا تتجاوز 10% من رأسماله.
شركة شعاع كابيتال : أعلنت تمديد اتفاقية تحويل السندات إلى أسهم لصالح مجموعة دبي العالمية لسنة واحدة مع إمكانية التمديد لسنة إضافية بحيث تستحق السندات في 31 أكتوبر 2009 (إذا لم تمدد سنة أخرى)، كما ستقدم شركة شعاع كابيتال اقتراح للمساهمين يسمح لمجموعة دبي المصرفية زيادة عدد ممثليها في مجلس إدارة شعاع كابيتال على أن تكون لمجموعة دبي المصرفية حصة الأغلبية في مجلس الإدارة.
شركة أبوظبي الوطنية للتكافل: أعلنت عن توقيع اتفاقية شراكة مع شركة زيوريخ انترناشيونال لإنشاء شركة جديدة تختص بالتكافل العائلي وفقاً لمبادئ الشريعة الإسلامية، وسيكون موقعها بمركز دبي المالي العالمي تحت أسم «زيوريخ تكافل المحدودة» حيث تبلغ حصة زيوريخ انترناشيونال 51% من رأس المال و49% مملوكة بالكامل لشركة أبوظبي الوطنية للتكافل.
شركة ميثاق للتأمين: أعلنت عن قيامها باستثمار مبلغ 1. 27 مليون دولار في صكوك (سندات إسلامية) لشركة محلية حكومية تستحق السداد في ديسمبر 2009.
شركة دانة غاز: أعلنت عن زيادة إنتاجها بأكثر من 50% وارتفاع الإنتاج التشغيلي من الغاز في مواقع عملياتها بمصر وإقليم كردستان العراق ليصل إلى 220 مليون قدم مكعب من الغاز بطاقة إنتاجيه أكثر من 40 ألف برميل من النفط المكافئ يومياً.

