قال مالكولم وول موريس، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع إن البورصة تتلقى طلبات جديدة للعضوية بشكل أسبوعي، وان عدد أعضائها في الوقت الحالي يبلغ 270 عضواً في البورصة، كما زاد حجم التداول منذ بداية العام حتى نهاية شهر سبتمبر بنسبة 50 %، وهو ما يعني أن البورصة تطرح المنتج الصائب في الوقت المناسب، وأنه يجري العمل على ضمان نفاذ المشاركين في السوق بمنطقة الخليج لتجارة المشتقات، ولأجل هذا تألقت البورصة كأكبر بورصة للسلع في المنطقة.

وقال إن تسليم كميات العقود يتم في الإمارات بواسطة شركة دبي للسلع والمقاصة، وما هو مثير للاهتمام انه سوف تكون هناك مراكز لتسليم الكميات المتضمنة في العقد داخل الامارات وشرق آسيا، وتعتزم بورصة دبي للذهب والسلع إدراج هذا العقد قبل نهاية العام الجاري، وبالتالي، سيكون العقد الأول الذي تتوافر له مراكز تسليم خارج الإمارات.

ورداً على سؤال حول توقعاته لنمو أحجام التداول قال مالكولم : للإجابة عن هذا السؤال ينبغي النظر إلى تاريخ بورصة دبي للذهب والسلع وكيفية نموها وتطورها، ففي عام التداول الأول، وصل حجم التداول إلى نصف مليون عقد، وفي العام الثاني للتداول بلغ حجم التداول 900 ألف عقد، بزيادة نسبتها 55 % وفي الحالي، سجلت البورصة حجم تداول تجاوز حاجز المليون عقد.