حذر مسئول صيني بارز من أن قطاع الصناعة بالصين يواجه وضعا قاسيا موضحا أن الأزمة المالية العالمية سيكون لها أثر عميق على قطاعي الصناعة وتكنولوجيا المعلومات. وذكر المسئول أن البلاد بحاجة إلى زيادة الاستثمار في المجالات الرئيسية ونقاط الضعف في الاقتصاد الصناعي. وأوصى الحكومة بالحفاظ على معدل استثمار معقول ودفع الابتكار التقني.
ولفت الى ان عدم التوازن بين الطلب الضعيف والقدرة المتسعة سيصبح أكثر إشكالية اذا اتسعت الأزمة المالية. وأوضح ان الشركات ذات العمالة المكثفة والقائمة على التصدير ستتضرر إذا واصلت أسعار الطاقة والمواد الخام تأرجحها.
وأضاف ان صناعات الكهرباء والنسيج و المعادن غير الحديدية من بين صناعات أخرى شهدت خسائر فادحة حيث خسر 3. 18 بالمائة من الشركات الصناعية الكبرى نقودا خلال الأشهر الثمانية الأول من العام الجاري. وهبط نمو الناتج الصناعي إلى 4. 11 بالمائة في سبتمبر وهو المستوى الأدنى منذ ابريل 2002.
ونما إنتاج الكهرباء بواقع 4. 3 بالمائة كما نما إنتاج النفط بواقع 7. 3 بالمائة فقط كما هبط إنتاج الحديد الصلب بنسبة 1. 9 بالمائة على أساس سنوي. وفي الأرباع الثلاثة الأول من العام الجاري ارتفعت قيمة الصادرات الصناعية بنسبة 7. 15 بالمائة وهو ما يقل 1. 6 نقاط مئوية عن القيمة في العام المنقضي.
(د. ب. أ)